الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

نزل أكثر من 100 من الناشطين من منظمة العفو الدولية إلى شوارع العاصمة الفلبينية اليوم لدعوة إلى وضع حد للقتل خارج القانون والاختفاء والتعذيب في البلاد. وسار الناشطون الذين ارتدوا الأقنعة الصفراء الورقية ذات الرسائل المختلفة إلى نصب شهير في مانيلا وراحوا يطالبون الحكومة " بكسر سلسلة الحصانة وتحقيق العدالة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان". وقالت ايورورا بارونج مدير العفو الدولية في الفلبين في خطاب " إن أعضاء العفو الدولية يقاتلون من أجل الأفراد الذين أخرصت أصواتهم بفعل عمليات القتل خارج القانون ومن انتهكت أجسادهم وعقولهم بفعل التعذيب وسوء المعاملة والمنسيين ممن اختفوا للأبد".

وأضافت بارونج قائلة إن الناشطين والصحفيين والناس العاديين " لا يزالوا في محنة خطيرة وعرضة لمخاطر الخطف والتعذيب أو القتل" برغم جهود الجماعات المختلفة لدعوة الحكومة للتحرك. وبحسب جماعة كاراباتان المحلية لحقوق الإنسان فان نحو ألف شخص قد صاروا ضحية للقتل خارج القانون في الفلبين في الفترة من يناير عام 2001 وحتى ديسمبر عام 2008 .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية