الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

يصاب بعض الناس بتغير في الصوت (بحة الصوت) لفترات متفاوتة وأحيانا انخفاض في درجة الصوت وصولا للهمس وخاصة في فصل الشتاء وذلك بسبب الزكام الحاد أو الإنفلونزا، وهذا ما يسمى التهاب الحنجرة، ومن خلال الفحص يظهر احمرار في الحبال الصوتية وفي هذه الحالة ننصح المريض بالراحة التامة من الكلام واستنشاق البخار والتوقف عن التدخين.

والبعض الآخر قد يصاب بتغير في الصوت لفترات طويلة مع ضعف في الصوت وجهد لإخراج الصوت وإكمال الكلام، وقد يكون السبب هو التهاب الحنجرة المزمن والسائد عند الأشخاص الذين يكثرون الصياح. والذين يستخدمون أصواتهم بطريقة خاطئة أو فرط في استخدام الصوت وهذا كثيرا ما تكون الشكوى من قبل المدرسين وأئمة المساجد والخطباء وغيرهم مما يستوجب طبيعة عملهم استخدام أصواتهم لفترات طويلة، وكذلك تظهر عند المدخنين والأشخاص الذين يعانون التهابات مزمنة في مجرى التنفس مثل التهاب الجيوب الأنفية.

وتظهر من خلال تنظير الحنجرة وجود تضخم في الحبال الصوتية واحمرار خفيف على الحبال الصوتية, وعلاج مثل هذه الحالات يتطلب الراحة التامة من الكلام واستنشاق البخار لترطيب الحنجرة, إضافة إلى الخضوع لجلسات العلاج الصوتي مع إخصائي التخاطب والتوقف عن التدخين.

وهناك حالات تستدعي التدخل الجراحي مع الأشخاص الذين يفرطون في استخدام أصواتهم مثل: أولا: عقيدات الحبال الصوتية وتظهر على شكل عقدة صغيرة على حافة كلا الحبلين الصوتيين, وقد تختفي هذه العقد من خلال الجلسات والتدريبات الصوتية من قبل إخصائيي التخاطب لكن في حال عدم اختفائها أو إذا كانت بحجم كبير لا بد من التدخل الجراحي واستئصالها عن طريق المنظار وباستخدام معدات دقيقة تكون متوافرة في بعض المراكز.

ثانيا: اللحميات والأكياس على الحبال الصوتية, غالبا ما تظهر في جهة واحدة, وهذه الحالات تستدعي استئصالها عن طريق المنظار واستخدام معدات دقيقة, ويمكن كذلك استئصالها عن طريق الليزر.

د. منال بخاري

استشارية الأنف والأذن والحنجرة

مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية