الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

شدد الدكتور عبد الكريم السويداء استشاري أمراض الكلى في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي على أهمية الكشف المبكر عن أمراض الكلى بالفحوص المختلفة مثل قياس ضغط الدم وتحليل وظائف الكلى والفحص بالأشعة إضافة إلى عمل الفحوص الدورية، مشيراً إلى أن تشخيص مرضى الكلى يتم عادة من خلال تحليل البول وأهم محتوياته التي تتمثل في الأملاح والاسطوانات والميكروبات وذلك عن طريق عمل مزرعة، وكذلك كيمياء الدم، حيث يحتوي الدم على مئات المواد الكيماوية لعديد منها علاقة بأمراض الكلى أهمها البولينا والكرياتنين وبعض أيونات الأملاح كالصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفات، إضافة إلى الوسائل التصويرية (الأشعة بأنواعها) وفحص عينات أنسجة الكلى.

وعن مرض الفشل الكلوي قال الدكتور السويداء إنه من الأمراض المزمنة التي تشكل خطورة شديدة على المريض إذا لم يتم التعامل معها بعناية وحذر مع اتباع إرشادات المتخصصين من الأطباء المتمرسين والأكفاء، حيث تشير الدراسات إلى أن 40 في المائة من أسباب الفشل الكلوي وراءها مرضي السكر وارتفاع ضغط الدم ومن حسن حظ الكثيرين أن هذين المرضين يسهل علاجهما والوقاية منهما، كما تعد الالتهابات الكبدية من أسباب الإصابة بالفشل الكلوي إضافة إلى حصوات الكلى وانسداد المسالك البولية والبلهارسيا والتكيسات الخلقية، وأضاف الدكتور السويداء أن المريض غالباً لا يشكو من أية أعراض حتى تظهر أعراض زيادة نسبة البولينا في الدم ما يعني أن مرض الفشل الكلوي قد يبقى لسنوات دون أعراض لحين حدوث الفشل التام، وهنا يشكو المريض من قيء مستمر وضعف في الشهية وأنيميا وضعف عام في الحالة الصحية وعدم القدرة على بذل مجهود ووجود حكة في الجسم وصعوبة التنفس، ويلاحظ هنا عدم وجود أعراض في الكلى نفسها ونادراً ما تحدث منها شكوى ويمكن أن يكون التبول عادياً ولكن الفشل الكلوي يكون موجوداً، فالبول عند مرضى الفشل الكلوي يميل إلى البياض لا إلى الإصفرار لأنه يكون خالياً من السموم لعدم عمل الكلى بالكفاءة المطلوبة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية