الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

الفرق بين الليزر والليزك يكمن في طريقة العلاج، حيث إن عمليات الليزر تستخدم لمعالجة السطح الخارجي للقرنية، وقد أثبتت الأبحاث أنها طريقة مأمونة وفاعلة للغاية، لا سيما في درجات النظر البسيطة. أما عمليات الليزك فتستخدم في الحالات التي تعاني من درجات إبصار متدنية أو بسيطة، حيث يعطي هذا النوع من العمليات نسبة نجاح عالية، وتتناسب عمليات الليزر والليزك مع جميع الناس، ولكن هناك نسبة صغيرة من الناس لا يمكن إجراء هذه النوعية من العمليات لهم وإن اختلفت الأسباب من شخص إلى آخر.

وعن مدى معرفة ملاءمة العملية للشخص من عدمها فإن المركز قبل الشروع في إجراء العملية يجري فحصاً دقيقاً للعين بغرض قياس درجة قصر النظر أو طوله، مع التأكد التام من خلو العين من الالتهابات الخارجية أو الداخلية، بعد ذلك يتم إجراء تصوير طبوغرافي (سطحي) للقرنية يتم بواسطته تحديد التشخيص المناسب لضمان أكبر قدر من نسبة نجاح العملية. وتجرى جميع هذه الفحوصات بواسطة الكمبيوتر لتوخي أعلى قدر من الدقة.

سن الـ 18 الحد الأدنى لإجراء عملية الليزك

وبالنسبة للأسباب التي قد تحول دون إجراء عملية الليزك، منها وجود عتامات في القرنية، وجود ظاهرة القرنية المخروطية أو الانحراف العالي في القرنية، عدم توافر سماكة كافية في القرنية، وجود أمراض في العدسة، الشبكية أو العصب البصري، التهاب الأجزاء الأمامية أو الخلفية للعين، وجود ضعف أو ثقوب في شبكية العين وهذه يمكن علاجها بأشعة الليزر الخاص بالشبكية قبل إجراء عملية الليزك، والعمر المناسب لإجراء العملية، يعد سن الـ 18 بمثابة الحد الأدنى لإجراء هذه العملية، والسبب في ذلك هو أن مقياس الانحرافات الانكسارية غالباً ما يثبت بعد هذا العمر. علماً أنه لا يوجد حد أعلى للعمر شرط أن يكون النظر مستقرا ولا يوجد تراجع أو تغير سريع في النظر، وما يقال عن أن المريض إذا تجاوز سن الـ 40 فلا يصلح لإجراء العملية فهذا غير صحيح، وكما قلت سابقاً لا يوجد حد أعلى للعمر لإجراء العملية.

د. زكريا الفيصل

استشاري طب وجراحة العيون

مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية