كشف المؤتمر العربي لسيدات الأعمال المنعقد في القاهرة حاليا عن تزايد إقبال المرأة للعمل في مجال الفندقة والضيافة، حيث بلغت نسبة المرأة العاملة في هذا المجال في مصر 25 في المائة، وأن المئات من سيدات الأعمال يستثمرن أموالهن في هذا المجال.
وقال أحمد تيرة، المدير العام لمجموعة حروف لصناعة الضيافة والخدمات في المؤتمر العربي الإفريقي الدولي الثامن لسيدات الأعمال الذي يختتم أعماله اليوم برئاسة الدكتورة أماني عصفور رئيسة الجمعية المصرية لسيدات الأعمال إن هناك بالفعل تزايدا في هذا الاتجاه، لكن لا تزال النسبة ضئيلة مؤكداً أهمية تمكين المرأة في صناعة الضيافة والخدمات التي تعد مجالا يمكن للنساء أن يبدعن فيه، مشيرا إلى أن المرأة لم تأخذ حقها الكامل في ممارسة هذا العمل في مصر.
وقال إن نحو 1600 سيدة يستثمرن أموالهن في هذا المجال في مصر وأضاف أن وزارة السياحة تولي اهتماما خاصا لزيادة نسبة العاملات في مجال الفندقة، مؤكدا أن صناعة الفندقة تسهم بـ 11.3 في المائة من مجال الخدمات.
وأشار تيرة إلى ارتفاع نسبة العاملات في مجال صناعة الضيافة والخدمات على مستوى العالم من 3 في المائة عام 1993 إلى 28 في المائة عام 2008.
كما طالب بوضع رؤية مستقبلية حول صناعة الضيافة والخدمات ووضع تقييم خاص لوضع المرأة في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوفير التدريب للعاملات وإظهار النماذج الإيجابية والرائدات في هذه الصناعة المهمة.
من ناحيتها قالت هبة شاهين، وهي محامية متخصصة في مجال منح الامتياز ما يسمى بـ "الفرانشيز" إن توقيع عقد الفرانشيز ملزم قانونيا للطرفين الموقعين على هذا العقد ويعمل مانح الامتياز على ترويج وتسويق منتجاته والتوسع في نشاطه.
وأضافت أن متلقي الامتياز يحصل على تدريب كاف لمدة ستة أشهر حتى يتسنى له الاستفادة من الفرانشيز، بينما مانح الامتياز يقوم بمراقبة أداء متلقي الفرانشيز ويمنع المنافسة غير المشروعة.
وأكدت أهمية حماية حقوق الملكية لمانح الامتياز، والتي يتم تسجيلها في بلده الأصلي وهذا يسهم في منع المنازعات التجارية مع متلقي الفرانشيز.
