الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

نفذت إدارة مطار حفر الباطن في القيصومة تجربة الطوارئ السنوية بمشاركة عديد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة التي تشهدها مطارات المملكة ضمن الخطط التي تنفذها الهيئة العامة للطيران المدني للتأكد من سلامة وأمن جميع المطارات وتوفر الجاهزية والاستعدادات الطارئة، وتأتي جهود الهيئة العامة للطيران المدني للارتقاء بمستوى الأداء لمنسوبيها وتطوير مهاراتهم في التعامل مع حوادث الطيران حال حدوثها.

وأوضح المهندس أيمن نصيف المشرف على الإدارة المركزية للعلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للطيران المدني، أن سيناريو التجربة الفرضية بدأ بإعلان حالة الطوارئ للطائرة من نوع إم دي 90 وتقل 45 راكبا، والملاحون خمسة، حيث أبلغ قائد الطائرة خدمات الإطفاء والإنقاذ بأنه على بعد 15 ميلا وينوي الهبوط اضطراريا لوجود حريق داخلي في مقصورة الركاب، وأثناء محاولته الهبوط فقد قائد الطائرة السيطرة عليها لتهوي وترتطم بإحدى مدرجات المطار وتتحطم مما أسفر عن وقوع عديد من الإصابات بين الركاب والتي تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة، إضافة إلى أضرار جسيمة في هيكل الطائرة ومدرج المطار، وقد هرعت فرق الإنقاذ والإطفاء إلى موقع الحادث وتمكنت من السيطرة على النيران المشتعلة وإخمادها في وقت قياسي كما تمكنت فرق الإسعاف من إجلاء المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، وعقب نجاح التجربة الفرضية أعيد فتح المطار أمام الحركة الجوية وتم إعادة الحركة إلى وضعها التشغيلي المعتاد.

وفي ختام التجربة السنوية شكر عصام بوقري مدير خطط الطوارئ والتفتيش في إدارة خدمات الإطفاء والإنقاذ في الهيئة العامة للطيران المدني جميع الجهات المشاركة في تجربة الطوارئ السنوية، والتي قدمت جهودا ملموسة من أجل الخروج بهذه التجربة دون إصابات وبنجاح، التي أحسنت دقة التنسيق والتخطيط، مشيرا إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني دأبت على إجراء مثل هذه التجارب للتأكد والتحقق من سلامة جميع مطارات المملكة العربية السعودية حال مواجهة مثل هذه الحالات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية