إيران تعلن استعدادها للتفاوض حول ملفها النووي
أوباما: سأواصل الحوار مع إيران رغم تصريحات نجاد الرهيبة

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس أنه يريد مواصلة مساعي الحوار مع إيران مشيرا إلى أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي وجه مجددا انتقادات عنيفة إلى إسرائيل الحليف الأساسي للولايات المتحدة ليس صاحب القرار الأخير.
وقال أوباما غداة الخطاب الناري المعادي لإسرائيل الذي ألقاه الرئيس الإيراني "للأسف هذا الخطاب ليس جديدا. إنه نوع الخطاب الذي تعودنا على انتظاره من جانب الرئيس أحمدي نجاد".
وتابع الرئيس الأمريكي "عندما كنت أقول خلال الحملة الانتخابية وعندما كررت بعد الانتخابات إننا جادون عندما كنا نتحدث عن الحوار مع إيران، لم تساورني أي أوهام".
وأضاف عقب محادثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي تطرق معه على الأرجح إلى هذه المسالة، "قلت بوضوح شديد أنني أجد تصريحات كثيرة للرئيس أحمدي نجاد رهيبة وتستحق الاستنكار وخصوصا تلك الموجهة ضد إسرائيل".
من جهتها، أكدت إيران أمس استعدادها لاستئناف المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي مع القوى العالمية. وأعلنت إيران من خلال بيان صدر عن مجلس الأمن القومي استعدادها لاستئناف الحوار مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، وفرنسا، إضافة إلى ألمانيا.
وأشارت إيران إلى أنها ستواصل برامجها النووية في إطار معاهدة منع
الانتشار النووي. وتتعلق المحادثات المتوقفة منذ العام الماضي حول مخاوف المجتمع الدولي من أن إيران تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية بينما تؤكد طهران أن الهدف من برنامجها هو إنتاج الطاقة.






لا يوجد تعليقات