كشف عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عن أن فارق السن كان يشكل عائقا له إبان توليه رئاسة مجلس الغرف السعودية كونه كان يتعامل مع عدة شرائح من المجتمع السعودي، غالبيتهم يكبرونه سنا، والذين لم يتقبلوه في بادئ الأمر، مشيرا إلى أن غرفة الشرقية نجحت في التحول من جهة مدنية إلى جهة منتجة لها رأسمال كبير، وجذبت العديد من الشركات العالمية للاستثمار في المنطقة، بعد التعريف بالفرص الاستثمارية في المنطقة عن طريق المنتديات، وترتيب زيارات متبادلة بين رجال الأعمال والمستثمرين.
وأكد الراشد خلال الحفل الذي نظمته القيادات العربية الشابة السعودية البارحة الأولى في منتجع شاطئ الغروب في الخبر ضمن المبادرات التي تطلقها المنظمة شهريا لنمو وتطوير القيادات في السعودية، أن غرفة الشرقية تدعم جميع المشاريع التطوعية في المنطقة الشرقية، وتحاول تذليل وإزالة جميع المعوقات والعقبات التي تقف عثرة في تنفيذ هذه المشاريع التي تخدم المنطقة والمواطن.
وتحدث الراشد عن تجربته وخبراته خلال رئاسته لمجلس الغرف السعودية وغرفة الشرقية لمدة دورتين متتاليتين، إضافة إلى أعماله التطوعية لخدمة ودعم العمل التطوعي في المنطقة الشرقية، كما تطرق إلى بداية حياته منذ كان طالبا في المرحلة الابتدائية حتى وصل إلى مقعد رئاسة الغرفة السعودية وغرفة الشرقية، مرورا بعدد من اللجان كاللجنة الصناعية، إضافة إلى المعوقات التي واجهته في حياته التجارية والعملية.
وعرج الراشد إلى وضع غرفة الشرقية قبل توليه إدارتها وحتى اليوم والإنجازات التي قام بها بالتعاون مع أعضاء مجلس الإدارة، ووعد القيادات العربية الشابة السعودية بتقديم كل الدعم من خلال غرفة الشرقية لجميع المشاريع والأفكار التي يقدمها مجلس شباب الأعمال.
وقال: "إن تأسيس مجلس شباب وشابات الأعمال هدف إلى نشر ثقافة الروح الريادية بين الشباب، وتشجيعهم على المبادرة والإبداع، وإرشاد الشباب لإدارة أعمالهم على أسس علمية وتقنية وإدارية حديثة، إضافة إلى تحفيز الشباب على خلق فرص العمل بدلا من طلبها، والارتقاء بثقافة العمل الإداري الاحترافي لدى شباب الأعمال، تبادل الخبرات مع الكيانات العربية والدولية ذات الهدف المشترك، إبراز التجارب الناجحة لرواد الأعمال، تسليط الضوء على القطاعات الاستثمارية الواعدة في المملكة، رفع القدرة التنافسية لمنشآت شباب الأعمال، والتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتطوير بيئة صحية للمشاريع.
من جهته أبان صلاح القحطاني رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية الشابة في السعودية والتي تأسست قبل خمسة أعوام، أنها منظمة عربية مستقلة نبعت الفكرة بين مجموعة من القياديين العرب الذين يستشرفون مستقبلا عربيا زاهرا رغم المصاعب الراهنة، بهدف خلق البيئة اللازمة لنمو وتطور قيادات المستقبل في المنطقة، وتتكون من قياديين عرب أدركوا قوة الأداء والمبادرة في حياتهم، وبلغوا درجات عالية من النجاح، ويتولى هؤلاء القادة حاليا مناصب مسؤولة بارزة داخل المنطقة العربية وخارجها.
وأوضح القحطاني أن المنظمة تضم ثمانية فروع في تسع دول عربية هي الإمارات، السعودية، الكويت، البحرين، قطر، مصر، الأردن، لبنان، وفلسطين، واستعرض استراتيجيات وفعاليات المنظمة وأنشطتها في عدة مبادرات لهذا العام، أهمها الإعداد للقاء باراك أوباما الرئيس الأمريكي في أمريكا نهاية العام الجاري، مضيفا أن المنظمة تهدف إلى العمل على نشر قيم القيادة الحديثة وتسريع عملية تطوير قيادات عربية للمستقبل للإسهام في تنمية المنطقة من خلال منظومة من المبادرات الرائدة لمعالجة القضايا الملحة التي تواجه العالم العربي.
ووقع القحطاني مذكرة تفاهم مع بدر البدر المدير العام لشركة سيسكو السعودية تضمنت عضوية القيادات العربية اليافعة "جونيور آرب ليدرز" لمتدربي وخريجي سيسكو NetVersity، برنامج القيادي العربي القدوة لأعضاء القيادات العربية اليافعة، برنامج التدريب القيادي لأعضاء القيادات العربية اليافعة، برنامج التدريب الوظيفي لأعضاء القيادات العربية اليافعة.
حضر الحفل سعد الرصيص، إبراهيم الراشد، عبد الله الدبيخي، بدر البدر، بسام بودي، وأحمد آل سعيدان أعضاء مجلس إدارة الفرع السعودي، إضافة إلى هند الزاهد مديرة مركز سيدات الأعمال في غرفة الشرقية، ايلا الشدوي رئيسة مجلس شابات الأعمال، وجدان السعيد نائبة الرئيسة، ودينا الفارس.
