الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

مع دخول فصل الصيف وازدياد التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المحرقة. والتعرض إلى أشعة الشمس فترات طويلة يسبب ذلك حروقاً متفاوتة وخاصة في فترة الذروة. وعليه سنقدم بعض الإرشادات لكيفية تفادي تلك الإصابات الضارة والتي مع تكرارها من الممكن أن تسبب أوراماً جلدية وأمراضاً أخرى.

ويشكل الضوء المرئي والأشعة فوق البنفسجية جزءاً صغيراً من الإشعاع الكهروطيسي. وتطلق الشمس والنجوم الأشعة فوق البنفسجية بشكل عفوي، ومصادر الأشعة فوق البنفسجية تطلق من الشمس والنجوم بشكل عفوي ويمكن إصدارها بواسطة الوسائل الصناعية الإنسانية.

وهناك عوامل عدة تؤثر في شدة الأشعة فوق البنفسجية منها: الجو وحالة المناخ حيث تشكل طبقة الأوزون درعاً طبيعي تمتص أغلب الأشعة فوق البنفسجية الضارة حيوياً والصادرة عن الشمس ولا شك أن وجود الغيوم والذرات العالقة (الأتربة) ينقص من وصول الأشعة إلى سطح الأرض.

ومن العوامل أيضاً وقت التعرض للأشعة، حيث تكون كمية الأشعة فوق البنفسجية كبيرة وقت الظهيرة عندما تكون الشمس في أعلى نقطة لها في السماء، حيث تصل الأشعة بعد أن تعبر أقل مسافة ممكنة عبر الغلاف الجوي، وأيضاً الارتفاع فكلما زاد الارتفاع عن سطح البحر زادت شدة الأشعة بسبب قلة سماكة الغلاف الجوي. كما تعد الفصول السنوية من العوامل، فزاوية الأشعة الشمسية تختلف كنسبة إلى سطح الأرض بحسب الفصول فتكون في نصف الكرة الشمالي أشد ما يمكن في أشهر الصيف، حيث تكون الزاوية أقرب إلى 90 درجة. والموقع حسب خط العرض أشد ما تكون عند خط الاستواء حيث تكون الشمس عمودية.

علاقة الجلد بالأشعة فوق البنفسجية

لا شك أن أشعة الشمس ضرورية لحياة الإنسان فهي تؤمن له الدفء والغذاء ولكن يبدو أن الأشعة فوق البنفسجية ليست لها ضرورة، وكان يعتقد أنها تقلل من حدوث بعض الأمراض وتحسن معدلات العمل لكن لم يثبت ذلك على الرغم أن التعرض للأشعة يحسن المزاج (والكآبة الشتوية). تسبب الشمس أعراضاً سريرية كشيخوخة الجلد والحروق والأورام.

الاستجابة الجلدية الطبيعية المبكرة على الأشعة فوق البنفسجية وتضـم ست استجابات رئيسة وهي:

الالتهاب (امتصاص الأشعة فوق البنفسجية من قبل المواد الحاملة للون يؤدي إلى أذية خلوية بشروية وآدمية وتفعل العملية الالتهابية وذلك من أجل التصليح وتظهر سريريا، كما هناك ألم ودفء، وفي الحالات الحادة انتباج وفقد وظيفية.

التصبغ ويقسم إلى تصبغ فوري ويستمر من دقائق إلى ساعات وتصبغ متأخر يبقى لعدة أسابيع أو أشهر ويبدأ بعد ساعات أو أيام من التعرض للأشعة الشمسية.

فرط التصنع للجلد: يحدث فرط تصنع للجلد يستمر شهراً أو شهرين، والتغيرات المناعية واصطناع فيتامين (د)، وانحلال الأظفار الضيائي ويحدث عند بعض الناس بعد التعرض الشديد للأشعة بوجود مواد محسسة ضيائية. الاستجابة الطبيعية الجلدية المتأخرة للأشعة فوق البنفسجية وتضم البورفيريا الكاذبة وشيخوخة الجلد الضيائية وتسرطن الجلد الضيائي.

وهناك استجابات جلدية غير طبيعية للأشعة فوق البنفسجية تحدث عند بعض الأشخاص ونتيجة لاستعداد خاص فيحدث الاندفاع الضيائي عديد الأشكال - الشري الضيائي والتهاب الجلد الضيائي المزمن – الأكال الضيائي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية