أكدت ورشة عمل نظمها مركز سيدات الأعمال في غرفة الشرقية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية النسائية في مجلس الغرف، أهمية إيجاد فروع نسائية لدى الشركات الكبرى، والسماح للمرأة بالعمل في محال البيع النسائية والفنادق، كأحد الحلول المقترحة لحل مشكلات البطالة في الوسط النسائي.
وشددت الورشة التي أدارتها سيدة الأعمال وجدان السعيد على مسألة البدء في تشخيص واقع عمل المرأة بالتنسيق مع مكتب العمل في المنطقة الشرقية، وتحديد الفرص الوظيفية، ورصد التحديات التي تواجه عمل المرأة في القطاع الخاص، ووضع خطط عملية لتطوير بيئة العمل.
وأكدت الحاضرات ضرورة حصر الفرص الوظيفية للمرأة حاليا، وتحديد أسباب عزوف الفتيات عن العمل في القطاع الخاص بتحديد نقاط القوة والضعف في بيئة العمل، ودعون إلى افتتاح إدارات نسائية لدى الشركات، وتوفير وسائل نقل للنساء، واتباع سياسة نظام العمل الجزئي للفتيات، وتنظيم ثقافة العمل التطوعي واعتبارها شهادة خبرة.
وقالت هند الزاهد مديرة مركز سيدات الأعمال إن غرفة الشرقية ممثلة في مركز سيدات الأعمال طالبت الشركات في المنطقة بحصر الوظائف الشاغرة لديها، بعد أن تم التنسيق مع التنظيم الوطني للتدريب المشترك، وإن المهن تصنف على أساس 68 مهنة،عدا أن الشركات لم تطرح سوى وظيفتين، على الرغم من أن الفتيات مدربات.
واقترحت بدرية العثمان المديرة التنفيذية لجمعية البر افتتاح مكتب تأهيل وظيفي للفتيات، بحسب الوظائف المطلوبة، ومخاطبة منشآت العمل وخصوصا الجهات النسائية لتوظيف الفتيات.
ورصد الحضور بعض المعوقات المتمثلة في غياب الحقوق الوظيفية، وعدم توافر الأمن الوظيفي.

