الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

أصدرت إمارة نجران صباح أمس، بيانا نفت فيه وجود أي علاقة لأفراد مكافحة المخدرات بالحادث الذي تسبب في وفاة شابين وإصابة ثالث، وأكدت اللجنة المشكلة التي باشرت في الحادث، أن الحادثة كانت مرورية وليس فيها أي شبهة جنائية، كما ذكرت بعض وسائل الإعلام، وجاء في نص البيان الصادر: "تود إمارة منطقة نجران أن توضح ملابسات حادث التصادم الذي وقع ليلة 2 – 3/2/1430هـ ونتج عنه وفاة شخصين وإصابة ثالث كان مرافقاً لأحد قائدي السيارتين بوجود فرقة مكافحة المخدرات وما تم تداوله من بعض الصحف المحلية عن الحادث بأنه كان هناك مطاردة من دوريات مكافحة المخدرات بحسب روايات ذوي المتوفين بالحادث".

وحيث إن إمارة منطقة نجران ومن منطلق مسؤولياتها ومتابعتها للحادث في وقته، شكلت لجنة من الإمارة، شرطة المنطقة، وهيئة التحقيق والإدعاء العام للوقوف على ملابسات الحادث ومتابعته من جميع الجوانب، وقد انتهت اللجنة أخيراً ومن خلال مجريات التحقيق واستناداً إلى ما توفر للجنة من إجابات وتقارير فنية، إلى أن الحادث الذي وقع على طريق نجران شرورة ( جهة الغويلا )، كان حادثاً مرورياً، حيث اتضح أن إحدى السيارتين التي حدث لها الاصطدام من نوع صالون كانت تسير بسرعة عالية دون أنوار باتجاه الغرب قرب منتصف الليل عكساً للسير، ما أدى إلى اصطدامها بسيارة أخرى كانت تسير في الاتجاه الصحيح، ونتج عن الحادث وفاة قائدي السيارتين وإصابة ثالث ولم تكن هناك مطاردة من قبل مكافحة المخدرات قد تسببت في وقوع الحادث رغم أن إحدى دوريات المكافحة حاولت منع قائد السيارة الصالون من التحرك عند توقفه أمام إحدى أماكن بيع المواد الغذائية ومحطة بنزين إلا أنه تحرك بسيارته واصطدم بها وغادر المكان باتجاه المسار الآخر للطريق باتجاه عكسي وبسرعة عالية، نتج عنها الحادث. ورأت اللجنة إحالة كامل أوراق القضية إلى إدارة مرور المنطقة لتحديد مسؤولية الحادث كونه حادثاً مرورياً وليس جنائياً.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية