قال إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة أمس، إن التدخلات
الخارجية لا تزال تحول دون التوصل إلى اتفاق وطني فلسطيني في الحوار الذي ترعاه مصر. وأوضح هنية - في أول ظهور له بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة - في تصريحات صحفية عقب صلاة الجمعة أن الحوار الفلسطيني قطع شوطا
لا بأس به ، غير أن التدخلات والضغوط الخارجية لا تزال تحول دون التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إنهاء الانقسام. وحذر هنية في الوقت نفسه من محاولات إسرائيلية للوقيعة بين الدول العربية وحركات "المقاومة" في المنطقة. وقال "إننا نحترم استقرار الدول العربية وسيادتها وأمنها ، لأن أمنها من أمننا، ولكن يجب احترام حركات المقاومة في فلسطين ولبنان وغيرها من دولنا العربية". وطالب رئيس الوزراء المقال بألا تؤثر قضية حزب الله ومصر في استمرار الدعم للشعب الفلسطيني وقطاع غزة على وجه الخصوص، ولاسيما أنه أصبح ضرورة قصوى، مشددا على ضرورة "ألا نتفرغ لبعضنا البعض". ودعا إلى معالجة قضية حزب الله وبشكل سريع بالطرق السياسية والحوارية والدبلوماسية وطي صفحتها، والانتباه للقضايا الكبرى التي يعانيها الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى الذي يتعرض لهجمة كبرى، وكذلك الحصار والمعابر. وشدد هنية على حق الشعب الفلسطيني في العيش في أرضه.

