ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وزير الجيش إيهود باراك أوعز صباح أمس لجيشه برفع حالة التأهب على الحدود مع مصر.وأوضحت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي عزز من إجراءاته من خلال رفع حالة الاستنفار على الحدود المصرية الممتدة من قطاع غزة حتى إيلات خشية وقوع عمليات تستهدف إسرائيل.
وأشارت إلى أن باراك أمر قواته بالبقاء على جاهزية خشية محاولة خلايا حزب الله وحركة (حماس) الموجودة في مصر تنفيذ عمليات ضد إسرائيل من أجل تخفيف الضغط المصري وشغل الرأي العام العربي.
وأضافت الإذاعة أن هذا القرار جاء عقب محاولة تفجير قارب فلسطيني أمس مقابل شواطئ مدينة عسقلان كما تأتي هذه الإجراءات بعد التطورات الأخيرة في مصر وكشف خلية حزب الله اللبناني.
من جهة أخرى، اقتحمت مجموعات جديدة من اليهود المتطرفين يُقدر عددها حتى صلاة ظهر أمس بثمانين متطرفاً المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة وجالت بشكل استفزازي في باحات المسجد بحماية مُشدّدة من قوات الشرطة.
وذكر شهود عيان أن اقتحام المسجد الأقصى تم على دفعات متتالية ضمت في معظمها متطرفات غير محتشمات أساءت واستفزت مشاعر المُصلين داخل المسجد.
من جهة ثانية أكد شهود عيان اعتقال شرطة الاحتلال أمس أحد المُصلين داخل باحات المسجد المبارك واقتياده إلى جهة مجهولة بعد استجوابه في مركز شرطة الاحتلال الموجودة في باحة صحن قبة الصخرة المُشرّفة في المسجد الأقصى المبارك.
وفي هذا السياق وجه إبراهيم عبد الله رئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير نداء خاصا إلى كل المسلمين والعرب حثهم فيه على شد الرحال إلى الأقصى والمكوث فيه غدا.
كما وجه رسالة إلى يتسحاق أهارونوفيتس وزير شرطة إسرائيل دعاه فيها إلى عمل ما هو واجب على الشرطة في هذه الظروف الحساسة لمنع المتطرفين من دخول باحات الأقصى المبارك وذلك حرصا على الهدوء والأمن والأمان في هذا المكان المقدس.
وقال إن معلومات مؤكدة تسربت تفيد أن أعدادا كبيرة من المتطرفين اليهود تعتزم غدا اقتحام المسجد الأقصى ومحاولة إقامة بعض الطقوس والشعائر اليهودية في رحابه وذلك في ذروة الاحتفالات بيوم الفصح ما يعتبر انتهاكا صارخا واستفزازا سافرا لمشاعر المسلمين الذين لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال هذا الانتهاك.
ودعا إبراهيم عبد الله المجتمع الدولي للخروج من صمته الغريب وهو يرى إسرائيل رسميا وشعبيا تنتهك القانون الدولي عبرعبثها الدائم في مدينة القدس المحتلة وتهديدها المستمر للأرض والإنسان والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة مما يعرض أمن العالم إلى الخطر.

