الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

كشف نبيل بن إبراهيم العمر، الرئيس التنفيذي لشركة أول نت، عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي لمزودي خدمات الإنترنت والاتصالات ''أريسبا''، "للاقتصادية" عن ضعف البنى لشركات الاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت لاستضافة المحتوى، ما جعل المستخدمين على مستوى الأفراد والقطاعات غير مقتنعين بجعل محتوياتهم لدى شركات عربية، مضيفاً إلى أن تعامل هذه الشركات مع المحتوى العربي لا يتم بطريقة احترافية كما هو الحال في الخارج، ووجود تكلفة مالية على هذه الشركات التي ترتبط بدورها بالخارج جعلها تبقى في دائرة الضعف، ما جعل المستخدمين يلجأون مباشرة إلى استضافة محتوياتهم العربية لدى شركات أجنبية لإدارتها.

وأضاف العمر أن الحلول لهذه المشكلة هي فيما يطرحه الاتحاد العربي لمزودي خدمات الإنترنت والاتصالات (أريسبا) في جلب التقنية مرة أخرى إلى المنطقة العربية عبر إيجاد ربط للدول العربية مع بعضها بعضا، التي تتحد في الثقافة واللغة وفي اعتمادها حتى الآن في كل تعاملاتها التقنية وتبادل المعلومات على الموارد الخارجية. وأشار العمر إلى أن خدمة الربط ستجعل هذه الشركات تكتفي ذاتياً باسترجاع الأموال التي تدفعها مقابل خدمات الربط العالمية واستضافة المحتوى ما يحل مشكلات كبرى تواجهها هذه الشركات كارتفاع الأسعار والانقطاعات ويعود هذا المال لتطوير البنية التحتية لها، وما حصل مؤخراً من انقطاعات يعود إلى أن الربط خارجي دولي، ولو كانت هذه الفكرة مطبقة سيكون التأثر أقل بكثير وستحل مشكلة الربط قضية المحتوى العربي المستضاف لدى شركات أجنبية، حيث سيتم إنشاء مواقع كبرى تستضيف هذا المحتوى وتفعله بطريقة صحيحة لزيادة المحتوى العربي وفق جهود موحدة ومدعومة.

ويضيف العمر أن دور الاتحاد هنا هو التحفيز لهذه الشركات لتبني مثل هذه الفكرة بتزويد أعضائه بتقارير ودراسات خاصة بالمنطقة. وعن المدة الزمنية البالغة خمس سنوات من عمر الاتحاد وعدم الخروج بأعمال ملموسة، ذكر العمر أن الاتحاد لا يعاني عدم اقتناع من قبل مزودي الخدمة لكنه لم يجد حتى الآن لغة تخاطب فيما بينهم تكون حيادية بالكامل وتجمع أفكار الكل، وليست تنافسية أو ربحية أو حتى حكومية لتطوير المنطقة ورفع مستوى الخدمات. وما يحسب للاتحاد هو أنه لو كانت كل شركة تعمل بمفردها لكان الوصول إلى بعض النتائج أطول بكثير من الآن، لأن الاتحاد يسعى إلى التنسيق لخدمة الجميع على مستوى الشركات والقطاعات الحكومية والخاصة والأفراد على مستوى الدول العربية للوصول إلى حل مشكلاتهم عبر فريق متخصص يعمل على دراسات وأبحاث لتقديمها للهيئات والاتحادات الداخلية في كل دولة، مختصرين بذلك جهوداً كبيرة وستكون حلاً لمشكلات الدراسة القادمة من الخارج.

أشار العمر إلى أن الاتحاد سيبقى على ما رسم له بأن يكون غير مرتبط بالحكومات وغير ربحي ويضم الآن كبريات الشركات على مستوى الدخل في المنطقة العربية وستبقى العضوية مفتوحة لأي شركة أو مزود خدمة إنترنت وحصول الاتحاد على اعتراف من جامعة الدول العربية سيعطيه قوة وتواجدا أوسع في المنطقة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية