الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

اتفق الإعلاميون المشاركون في ورشة العمل المقامة على هامش ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2009 بعنوان "الإعلام السياحي السعودي بداية الطريق.. كيف نوجد ونطور إعلاماً متخصصاً في السياحة" على أهمية مواكبة الإعلام الجهد الوطني لتحويل السياحة إلى قطاع اقتصادي يشارك في الدخل القومي وإجمالي النشاط الاقتصادي، وأن الإعلام شريك فاعل في إنجاح السياحة في المملكة.

وأكد عبد الوهاب الفايز رئيس تحرير جريدة "الاقتصادية" أن هناك بعدا اقتصاديا لدعم السياحة إعلاميا حيث إن السياحة نشاط اقتصادي يهدف إلى فتح وتوليد وظائف جديدة ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتوطين السياحة، مشيرا إلى أن المجموعة السعودية للأبحاث دعمت السياحة من خلال الإعلانات ورعاية المناسبات بما يقارب 21 مليون ريال.

وأشار الفايز إلى دور المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق في دعم السياحة من خلال إصدار المجموعة عددا من المجلات المتخصصة كـ "الدبلوماسي" و"أهلاً وسهلا"، مبينا عزم المجموعة على إصدار أدلة سياحية ومتابعة إصدار الصفحات والملاحق المتخصصة لمواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والفكر الخاطئ عن السياحة، وبين جهود معهد الأمير أحمد بن سلمان في تقديمه عديدا من البرامج التدريبية للتأهيل الإعلامي المتخصص في السياحة لتنمية الإعلام السياحي.

فيما كشف حسين فريجي مدير المبيعات الإقليمي في موقع مكتوب دوت كوم في المحور الثاني عن دور الإعلام الإلكتروني السياحي .. تنوع المعلومة.. وتفاعل المتلقي، إلى أن عدد زوار المواقع الإلكترونية يصل إلى 15 مليون شخص يحصلون منها على المعلومات السياحية وإجراء كل التعاملات الخاصة بالسفر والسياحة، مبيناً أهمية المواقع السياحية في التعريف بالأماكن السياحية، وتقديم صورة متكاملة عنها، وأن المستقبل السياحي سيلعب فيه الإعلام الإلكتروني دورا مهما للاتجاه العام نحو استخدام التقنية الإلكترونية.

وفي الجزء الثالث من الورشة ناقش روبرت نيكولاس ناشر مجلة meet me ومجلة meet ksa موضوع "المجلات المتخصصة في الإعلام السياحي.. تحديات التجربة الحديثة"، من خلال عدة محاور، أهمها المجلات المتخصصة في الإعلام السياحي ودورها في التعريف بالوجهات السياحية، المجلات المتخصصة في الإعلام السياحي في الدول العربية.. التحديات والتطلعات، التحديات الاقتصادية والتسويقية التي تواجه هذه الإصدارات.

وقال نيكولاس إن المجلات المتخصصة تسهم في دعم السياحة وتساعد على تنميتها من خلال الإصدارات والمطبوعات التي تعرف بالمناطق والفنادق وشركات السيارات وغيرها من الأماكن المرتبطة بالسياحة.

من جانبه، أشاد ماجد الشدي المدير العام للإعلام والعلاقات العامة في الهيئة العامة للسياحة والآثار بالعلاقة المتبادلة بين السياحة والإعلام واصفا إياهما بأنهما لا يستغنيان عن بعضهما، مشيرا إلى أن الهيئة العامة للسياحة والآثار فطنت مبكرا إلى أهمية الإعلام في صناعة السياحة من خلال خط واضح، فعمدت إلى استراتيجية ثابتة للإعلام السياحي شارك في تأسيسها خبراء محليون وعالميون.

وتناول الشدي تجارب العمل السياحي التي تبنتها الهيئة وأهمها قافلة الإعلام السياحي التي تعطي مجموعات من الصحافيين الفرصة لمعايشة تجربة سياحية ثم نقلها كاملة إلى القراء، وكذلك تجربة "ترحال" بما لها من طابع خاص في استهداف الجمهور المحلي بالحديث عن المملكة بأسلوب القصة الخبرية، و"إجازتي سعودية" وهي قريبة من الإعلام الالكتروني والبرامج التلفزيونية التي تعرض أسبوعيا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية