تختتم اليوم فعاليات يوم المهنة السنوي الـ 26 الذي دشنه الأمير تركي بن محمد بن فهد، ونظمته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بمشاركة أكثر من 120 شركة ومؤسسة من القطاعين الحكومي والأهلي.
وقال الدكتور مسفر بن محمد الزهراني عميد شؤون الطلاب في جامعة الملك فهد رئيس اللجنة المنظمة إن الجامعة وقعت شراكة قوية مع قطاعات الإنتاج والخدمات، وأفرزت هذه الشراكة ارتفاعا في معدلات التوظيف والتدريب، وتجديدا لمعارف الأساتذة والباحثين، وتطويرا للمناهج والمقررات والكفاءة العملية التعليمية، كما طورت الجامعة منهجا متميزا في التأهيل الأكاديمي يعزز قدرة الطلاب على الابتكار والتجديد والإبداع، ويتعامل معهم على أنهم أطراف فاعلة في العملية التعليمية، ويجعل التدريب في مؤسسات إنتاجية وخدمية مكونا من مكونات التأهيل الشامل للطلاب. وكان من نتائج هذا التوجه أن فازت الجامعة بالمركز الـ 338 عالميا طبقا لنتائج تصنيف التايمز "كيو اس"، ودعيت للمشاركة في معرض أفضل جامعات العالم، الذي أقيم أخيرا في العاصمة البريطانية لندن.
من جانبه، قال عبد العزيز الفياض مدير الموارد البشرية في مجموعة العبد الكريم القابضة المشاركة في يوم المهنة أن المجموعة منذ انطلاق يوم المهنة قبل 26 عاما وهي تشارك فيه، كما أن أكثر من 35 في المائة من موظفي المجموعة والبالغ عددهم أكثر من ألف موظف، هم في الأساس من خريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وذلك لتميز وانتظام خريجيها إضافة إلى إجادة اللغة الإنجليزية، مضيفا أن عملية اختيار القبول للتوظيف أو التدريب يعتمد على المقابلة الشخصية.
وبين الفياض أن المجموعة شاركت في يوم المهنة لاستقطاب أكبر عدد من الخريجين خاصة في بعض المهن والتخصصات النادرة التي تحتاج إليها السوق. وأوضح أن أهم المشاريع التي تقدمها المجموعة تمثل عقودا طويلة الأجل لتخزين وتوريد المواد لشركات أرامكو السعودية، الكهرباء، سابك، سامرف، شيفرون فيليبس، تأمين احتياجات توسعة مشاريع شركات صدف والرازي وكيميا وابن حيان وبتروكيميا، توريد جميع مستلزمات مدينة الأمير نايف الرياضية من مواد كهربائية وغيرها، إضافة إلى بعض الخدمات الأخرى داخل المملكة وخارجها.

