الجمعة, 14 أغسطس 2026|29 صَفَر 1448
الاقتصادية

كشفت لـ "الاقتصادية" مصادر في وزارة التجارة والصناعة أن الوزارة تتجه إلى مخاطبة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، إضافة إلى جهات خارجية للفحص والتأكد من وجود مادة الزئبق في ماكينات الخياطة.

يأتي تحرك "التجارة" عقب تصاعد الشائعات التي تؤكد وجود مادة الزئبق الأحمر في مكائن الخياطة، وارتفاع أسعارها بشكل خيالي في الأسواق.

وأوضحت المصادر أن الوزارة لم تتأكد حتى الآن من وجود مادة الزئبق في ماكينات الخياطة، إلا أنه قالت "نتوقع أن هذه شائعات وغير صحيحة، والهدف منها مادي بحت، وسنعمل على تقصي الأمر مع الجهات المعنية".

وأشارت المصادر إلى أنه بعد الاختبارات التي ستجريها "التجارة" من خلال عدد من الجهات الحكومية والخارجية، ستطالب الوزارة "الجمارك" بضرورة إرسال عينات للوزارة قبل فسحها من المنافذ، ومن ثم تكيف إدارة الغش التجاري بمتابعة الموضوع من خلال الأسواق التجارية.

وفي الوقت الذي تجري فيه وزارة التجارة والصناعة تحرياتها عن مادة الزئبق في ماكينات الخياطة، لا تزال الأسواق تعج بحركة دؤوبة من حيث البيع والشراء في تلك الماكينات، تحركها الشائعات التي لم يتوان معها الأهالي في عرض ما لديهم من ماكينات بهدف الربح المادي والاستفادة من أسعارها في الوقت الحالي قبل ظهور أنباء تنفي صحة ما أشيع.

ويتهافت عدد من مطاردي الشائعات على محال الخردة، بحثا عن نوع معين من هذه المكائن، لشرائها، ويتم التأكد من وجود الزئبق الأحمر، بتمرير الجوال بجانب إبرة الماكينة، ففي حال انقطعت الشبكة عن الجوال يعني أنها الماكينة المطلوبة.

وكانت شائعة وجود الزئبق الأحمر داخل مكائن الخياطة قد انتشرت في مختلف مناطق المملكة، وتناقلها المواطنون عبر مواقع الإنترنت ورسائل الجوال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية