تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الأربعاء 1430/4/19 هـ. الموافق 15 إبريل 2009 العدد 5665  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 341 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


"الغذاء والدواء": تزايد مبيعات الأدوية عبر الإنترنت مقلق



"الاقتصادية" من الرياض

تواجه هيئة الغذاء والدواء تحديات في الوقت الحالي تتمثل في كثرة مبيعات الأدوية عبر الإنترنت والرسائل البريدية، كاشفة عن ستة عوامل

ساعدت على تعزيز مبيعات الأدوية المغشوشة محليا, موضحة أن 50 في المائة من أدوية الحجاج القادمين إلى المملكة محظورة.

وقال الدكتور صالح باوزير رئيس قطاع الدواء في الهيئة خلال ورشة عمل عن الأدوية المغشوشة والمقلدة في الهيئة أمس: "إن نمو مبيعات الأدوية عبر الإنترنت يمكن تجار الأدوية المغشوشة، من تحقيق أهدافهم عن طريق استخدام التكنولوجيا لتحقيق مصالحهم". ولفت باوزير إلى أن عدم الثقة بكفاءة الأنظمة الرقابية والتنظيمية في البلدان ساعد على انتشار النشاطات الخطيرة.

وقال باوزير: "ثلاث ركائز أساسية لضمان جودة الدواء، جودة، فعالية، مأمونية، وهنالك صعوبة في مكافحة الأدوية المغشوشة وتقفي أثرها، ولابد من تعزيز حملة المكافحة في دول مجلس التعاون الخليجي والدول المتقدمة".

فيما قال الدكتور هاجد الهاجد مدير إدارة تسجيل الأدوية في الهيئة: "إن المشكلات قد تنشأ من مناطق الشريط الحدودي وتعد عرضة لتهريب الأدوية المغشوشة".

واستعرض ستة عوامل مؤثرة في غش الأدوية، مبينا أن ضعف التنظيمات وعدم تفعيل الأنظمة الموجودة، وندرة وعدم انتظام المخزون للأدوية الأساسية، والأسواق والموزعين غير المرخص لهم وغلاء الأدوية، إضافة إلى دخول أدوية غير مسجلة عوامل ساعدت على نشاط تلك الأدوية المغشوشة.

وأكد الصيدلي أول عمر المزروع، أن عدم كفاية التشريعات وضعف الرقابة التنظيمية والتنفيذية بين الجهات الرقابة الدوائية والجمارك ومقدمي الرعاية الصحية والمصنعين وتجار الجملة جعلت الغش الدوائي ممكنا.

إلى ذلك، قال الدكتور رياض العشبان مدير المختبر المركزي للأدوية والأغذية في وزارة الصحة إن مشكلة الأدوية المقلدة توجد في جميع أنحاء العالم ولا يمكن أن يسلم منها أحد، لافت إلى أن المشكلة لا تقتصر على البلدان النامية فقط, بل توجد في البلدان المتقدمة.

لكنه قال: "إن المشكلة توجد أكثر في البلدان التي لا يكون فيها نظام صارم للعقوبة ولا يوجد لديها حماية قوية للحدود أو يوجد لديها مصانع أدوية سرية وفساد إداري كبير".

وأضاف: أغلب مصانع الأدوية المقلدة من شرق آسيا خاصة الصين والهند, التي تصدر لبعض الدول التي تتوافر فيها مناطق حرة مثل دبي وهونج كونج".

وزاد قائلا: "50 في المائة من الأدوية المتداولة عن طريق الإنترنت مقلدة, ويترتب عليها آثار صحية خطرة تتمثل في تدهور الحالة الصحية للمريض وتؤدي إلى وفاته, ويترتب عليها مضاعفات وآثار جانبية".

عدد القراءات: 474
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق