الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

في الوقت الذي ينفق السعوديون سنوياً 50 مليون ريال لشراء أدوية مسكنة للصداع فقط، دعت المبادرة الوطنية للتكافل الاجتماعي لإحياء مفهوم التكافل الصحي بشكل أوسع داخل البنايات والأحياء السكنية، من خلال إنشاء صيدليات سكانية حكومية "مصغرة" وبما يقلل الحاجة إلى صرف أموال كثيرة في الحصول على الأدوية والهدر في استيرادها، وتخفيف الضغط على المستشفيات العامة.

وتضع المبادرة الوطنية للتكافل الاجتماعي الحل في نشر مفهوم التكافل الصحي بأيدي المواطنين والمقيمين، من خلالهم تفاعلهم وتطبيقهم لأفكار متعلقة بالإسعافات السريعة داخل منازلهم وأحيائهم السكنية في خطة صحية تنطلق من مبادئ التكافل الاجتماعي والذي تسعى المبادرة لتعميقه من خلال حملتها المستمرة إلى نهاية شهر أيار (مايو) المقبل.

وتقول هديل بوقري الرئيس التنفيذي لشركة ديرتي الغالية والمشرف العام على المبادرة، إن التكافل الصحي يعد أحد أهم البرامج التي تسعى المبادرة الوطنية لتفعيل دورها داخل المجتمع، مضيفة أن تعميق أثر هذا المبدأ صحياً سيكون مساعداً مهماً في تعميق كافة مبادئ التكافل محلياً وذلك بإنشاء صيدليات مصغرة، ودراسة بعض التجارب في الدول الأخرى، بما يساعد في حال نجاح نشر هذه الثقافة على تفعيل دور التكافل الصحي.

وأضافت بوقري أن المبادرة تهدف أولاً من خلال نشر هذه الثقافة إلى توعية العامة بأهمية دور التكافل الصحي وأثره في الإنسان واقتصاده، مشيرة إلى أن تفعيل هذه الفكرة داخل الدور السكنية الكبيرة أو في قلب الأحياء المكتظة سيسهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على المستشفيات مع علاج الحالات البسيطة داخل هذه العيادات، وسيقلل كذلك من قيمة الصرف على الأدوية المتاحة والمتداولة لعلاج بعض الأمراض الشائعة والمنتشرة بصورة كبيرة بين الناس.

وتعول المبادرة الوطنية للتكافل الاجتماعي على دور الأوساط الصحية تجاه تعميق مبادئ التكافل الصحي، وكذلك مدى إدراك العامة لحاجتهم تجاه تفعيل هذه المبادئ وآثارها المفيدة على صعيد حياتهم اليومية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية