الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكدت طبيبة متخصصة اليوم أن الفحص المبكر لسرطان الثدي يقي من خطورته ويمكن من الشفاء منه تماما بنسبة تفوق الـ90 في المائة. وقالت مديرة إدارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة الكويتية الدكتورة عبير البحوه في تصريح لها أنه يتم تشخيص نحو 150 حالة سنويا في الكويت وحدها موضحة أن سرطان الثدي يعتبر السبب الأول للأمراض السرطانية المؤدية للوفاة بين النساء في العالم.

وأضافت أن هناك عوامل عديدة تساعد على حدوث سرطان الثدي منها العوامل الوراثية والخلل الهرموني ما بعد الأربعين من عمر المرأة إضافة إلى السمنة وتناول الدهون بكثرة والتدخين لافتة إلى أن 80 في المائة من الإصابات تحدث بعد سن الأربعين. ولفتت إلى وجود علامات تحذيرية لابد أن تنتبه إليها المرأة مثل ظهور تضخم بأي جزء من الثدي أو تحت الإبطين وكذلك خروج أي إفراز من الحلمات بصورة غير اعتيادية أو تغير بشكل وملمس أو لون الجلد بالثديين.

وقالت الدكتورة البحوه أن الإصابة بسرطان الثدي تزداد في حالات عدم الحمل إلا بعد عمر الثلاثين أو وجود التهابات مزمنة بالثديين أو وجود قريبة في الأسرة أصيبت بسرطان الثدي وكذلك لمن جاءت لهن الدورة في سن مبكر (اقل من 12 سنة) أو من انقطعت الدورة عنهن في سن متأخرة أو من يستخدمن موانع الحمل لفترات طويلة.

وأضافت أن الفحص الإشعاعي الدوري للثدي (الماموجرام) من أهم أنواع الفحوصات لاكتشاف السرطان المبكر مرة كل ستة شهور مضيفة وكذلك الفحص بالموجات فوق الصوتية الذي يبين الورم عندما يكون في مراحله المبكرة جدا إضافة إلى الفحص السريري الدوري.

وقالت أن معدلات الإصابة بهذا المرض تقل عند النساء ممن يرضعن أطفالهن لمدة لا تقل عن سنة واحدة لكل طفل مطمئنة في أن ثمانية من بين كل عشرة أورام بالثدي هي أورام حميدة.

يذكر أن مرض سرطان الثدي يصيب النساء والرجال لكن عند النساء بشكل أكبر وهو خطير جدا حيث يشكل نسبة 28 في المائة من إجمالي الحالات المكتشفة حول العالم ومن أبرز الأمراض المؤدية إلى الوفاة بين الإناث فيما نسبة الشفاء منه تصل إلى 90 في المائة في حال اكتشافه مبكرا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية