قال عضو في مجموعة الذهب والمجوهرات في أبو ظبي اليوم أن حجم مبيعات الذهب لمستهلكي التجزئة في أبو ظبي انخفض بنسبة 20% سنويا في الربع الأول من عام 2009 لان ارتفاع الأسعار وتباطوء الاقتصاد تسببا في الحد من الطلب. وقال توشار باتني رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات في أبوظبي أن تجار التجزئة في إمارة أبو ظبي باعوا نحو 4500 كيلوجرام من المعدن النفيس في الربع الأول. وأضاف انه مع محاولة مستهلكي التجزئة ربط الأحزمة فان الوقت ليس مناسبا لتجار التجزئة. وقال باتني انه من حيث حجم المبيعات فان إحصائيات الربع الأول هذا العام تشير إلى انخفاض نسبته 20% عن الربع الأول في عام 2008 .
وفي الأسبوع الماضي قال باتني أن تجار التجزئة الصغار في أبوظبي يكافحون من اجل البقاء لان ارتفاع الأسعار وتباطوء الاقتصاد يثني السياح والمستهلكين عن الشراء. وارتفعت أسعار سبائك الذهب مع إقبال المستثمرين على تحويل الأموال إلى ذهب وهم يسعون للدفاع عن قيمتها لان أداء الأنواع الأخرى من الأصول كان سيئا أثناء التباطوء الاقتصادي. ورغم أن أسواق الذهب ومراكز التسوق المعفاة من الضرائب في الإمارات تمثل نقطة جذب رئيسية لكثير من عرب الخليج والزوار الأسيويين والغربيين إلا أن الركود الاقتصادي أضر بهذا المصدر للدخل.
وتمثل المبيعات للسياح نحو 60% من مبيعات الذهب لمستهلكي التجزئة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن حيث القيمة هبطت مبيعات الذهب في أبو ظبي في الربع الأول بنحو سبعة في المائة سنويا إلى 450 مليون درهم (122.5 مليون دولار). وعوض الارتفاع في الأسعار جزءا من الانخفاض في المبيعات. وقال باتني أن سعر أوقية الذهب عيار 22 قيراطا بلغ 99 درهما بعد أن كان 82 درهما في العام السابق.
