الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

رفع الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود أسمى الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على رعايته للمؤتمر العالمي لصناعات تقنية النانو الذي اختتم أعماله في الرياض اليوم مثمنا تأكيد مجلس الوزراء أمس على أهمية المؤتمر وتطلعات القيادة الحكيمة لأن تحقق هذه التقنية انجازات علمية مرموقة للمملكة تسجل في المحافل العالمية .

وقال مدير الجامعة " إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لهذا المؤتمر الدولي لصناعات تقنية النانو التقنية الرائدة في القرن الحادي والعشرين ، الذي نظمه معهد الملك عبد الله لتقنية النانو في الجامعة على مدى ثلاثة أيام يؤكدا أن قطاع البحث العلمي ظل يحظى بنصيب وافر من الدعم والمساندة في وقت تشهد المملكة نهضة شاملة في مختلف المجالات في كل المناطق ، مما جعل قطاع التعليم يتواكب مع سوق العمل . . إن جامعة الملك سعود تجاوبت مع ذلك الدعم بشكل سريع ومباشر واستحدثت العديد من البرامج و المعاهد التي كان من أبرزها معهد الملك عبد الله لتقنية النانو تلك التقنية التي تشكل أهمية في مستقبل المملكة وستكون رافدا من روافد التنمية والاقتصاد الوطني في عصر المنافسة الحرة ومصدرا من مصادر تنوع الدخل وتوفير المزيد من فرص العمل النوعية للشباب ".

وبين الدكتور العثمان إن تقنية النانو التي انبثقت مبادرتها من فكر رائد نهضتنا الحديثة الملك عبدالله، تشكل انطلاقة علمية تقنية مباركة ستسهم بإذن الله في تشكيل صناعة المستقبل ، وتعزز عناصر استمرار التنمية بأبعادها الحقيقية ، وستحقق تقنية النانو انجازات علمية مرموقة تسجل في المحافل العالمية وذلك من خلال الدعم المتواصل الذي يحظى به هذا البرنامج من لدن حكومتنا الرشيدة .

وقال " إن عناية الدولة رعاها الله لهذه التقنية تواكب الاهتمام العالمي الواسع بصناعة وتقنيات النانو إذ أن هذه التقنية تشكل حجر الزاوية في الصناعات المعرفية وتقدر إسهاماتها بنحو 57% من الاقتصاد المعرفي العالمي كما يتوقع أن تشكل مبيعات هذه التقنية في عام 2015م بنحو 2.7 بليون دولار على المستوى العالمي . .فأن الجميع يمكنهم التنافس بهذا الاقتصاد الهائل إذا أخذوا بأسباب هذه التقنية وتطوراتها ".

وأضاف " لذلك فإن جامعة الملك سعود تركز بمرحلتها الحالية على تقنية النانو لتسهم بشكل فاعل ببناء قاعدة اقتصادية معرفية تمكن المملكة من أن يكون لها نصيباً بحجم عائدات من الاقتصاد المعرفي العالمي ". .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية