أعلن رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس ثاباتيرو اليوم تعديلا وزاريا يشمل حقائب رئيسية في حكومته ، وذلك لمواجهة الركود الاقتصادي الذي تمر به البلاد.
فقد حلت وزيرة الإدارة العامة إيلينا سالجادو محل بيدرو سولبيس الذي ظل يشغل منصب وزير الاقتصاد منذ تولي ثاباتيرو السلطة عام 2004 ، وكان سولبيس تعرض لانتقادات شديدة بسبب ما وصف بأنه محاولات للتقليل من شأن الأزمة الاقتصادية والتلكؤ في مواجهتها.
كما أسند إلى سالجادو منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء عقب استقالة ماريا تيريزا دي لا فيجا. أما حقيبة التعاون الإقليمي فكانت من نصيب رئيس وزراء إقليم الأندلس مانويل شافيز الذي تم استحداث منصب النائب الثالث لرئيس الوزراء خصيصا من أجله.
وتولى خوسيه بلانكو الرجل الثاني في حزب ثاباتيرو الاشتراكي حقيبة البنية التحتية خلفا لماجدالينا ألفاريث التي كانت تعد أكثر أعضاء حكومة ثاباتيرو إثارة للجدل ، وتولى حقيبة التعليم أنخيل جابيلوندو رئيس جامعة اوتونوما في العاصمة مدريد.
وتولت ترينيداد خيمينيز وزيرة الدولة الأسبانية لشئون أمريكا الجنوبية حقيبة الصحة والسياسات العامة. وأعلن بنك أسبانيا الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الوطني سيتعرض لانكماش بنسبة 3% خلال العام الجاري على خلاف توقعات الحكومة قبل ذلك بالانكماش بنسبة 1.6% فقط ،كما انه من المتوقع أن تواصل معدلات البطالة ارتفاعها عن المستوى الحالي وهو 14% الذي يعد الأعلى بين دول الاتحاد الأوروبي.
