الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

اعتبر النجم الدولي السابق فيصل الدخيل الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الكويتي المؤقت لكرة القدم أن الأخير معترف به من قبل الاتحادين الدولي والآسيوي ويحق له بالتالي التصويت في الانتخابات المقبلة للاتحاد القاري على مقعد الفيفا عن غرب آسيا وانه بانتظار ردهما على رسالته في هذا الشأن. وقال الدخيل في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" اليوم "إن الاتحاد الكويتي المؤقت تم تعيينه في اجتماع الفيفا في طوكيو في 20 ديسمبر 2008 بقرار من الفيفا مبني على تقرير واقتراح من رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم"، مضيفا "وبالتالي نستغرب قرار الاتحاد الآسيوي ونعتبر انه يحق لنا التصويت في الانتخابات المقبلة".

وكان اللجنة المؤقتة المكلفة إدارة شؤون الاتحاد الكويتي تلقت السبت الماضي كتابا من الاتحاد الآسيوي يفيد بعدم اعترافه باللجنة وعدم أحقيتها بالتصويت في الانتخابات على مقعد الاتحاد الدولي عن منطقة غرب آسيا المقررة الشهر المقبل. وتابع الدخيل "إننا كاتحاد كويتي شاركنا في جميع البطولات منذ بداية العام وحتى الآن، في دورة كأس الخليج في مسقط، وفي تصفيات كأس العالم، وفي كأس الاتحاد الآسيوي عبر فريقي الكويت والعربي". وأكد أيضا "لقد تسلمنا قبل عشرة أيام دعوة من الاتحاد الآسيوي لحضور الجمعية العمومية في مايو المقبل والتصويت فيها فضلا عن تحديد أسماء الوفد".

وتطرق الدخيل إلى حالة سابقة سمح فيها للجنة مؤقتة بالتصويت بقوله " الاتحاد الكويتي شارك في مايو عام 2007 في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي وصوت فيها أيضا وكانت لجنة مؤقتة تدير شؤونه ممثلة بثلاثة أشخاص"، مضيفا "كما أن الاتحاد الكويتي شارك في مؤتمر الفيفا في سيدني عام 2008، والاستعانة بحكام كويتيين لإدارة مباريات آسيوية". وبناء على هذه النقاط، اعتبر الدخيل أن المادة التي استند إليها الاتحاد الآسيوي لحرمان الكويت من حق التصويت غير قانونية مجددا التأكيد "على أن الاتحاد الكويتي المؤقت شكل بقرار واعتراف من الفيفا حتى الجمعية العمومية المقبلة للفيفا"، ومؤكدا أيضا أن هذا الاتحاد "لم يقم بتشكيل هيئة أو لجنة تنفيذية تابعة له لإدارة شؤونه".

وعن الخطوات المقبلة قال الدخيل "إننا وبناء على تلقينا كتاب الفيفا بعلم الاتحاد الآسيوي الذي باركنا وهنأنا نستغرب أن يحصل هذا الأمر في يوم وليلة وان يقول الأخير انه لا يعترف بنا وانه لا يحق لنا التصويت، فليس هناك اعتراف جزئي، فإما اعتراف كامل أو لا اعتراف".وكشف قائلا "لقد خاطبنا الاتحادين الدولي والآسيوي وذكرنا لهم بعض السوابق في هذا الموضوع وخصوصا أن الاتحاد الإيراني كان يمر في حالة مشابهة حين صوت لتزكية القطري محمد بن همام لرئاسة الاتحاد الآسيوي"، مضيفا "كانت الأمور تسير على ما يرام وقد حضر بن همام إلى الكويت وكان يقول أن صوت الكويت معه فكيف لا يعترف الآن بحقنا بالتصويت".

وأوضح أيضا "إننا نتعامل مع الموضوع بشكل رياضي راقي ونسلك القنوات القانونية فنحن ننتظر الرد على رسالتنا أولا ونأمل أن يكون ملائما من الاتحادين الآسيوي والدولي لأنهما من منحنا الصلاحية، فمن حق أي جهة تعاقب أن تعرف السبب".وعن استناد الاتحاد الآسيوي على عدم شرعية اللجان المؤقتة للاتحادات في التصويت أشار الدخيل إلى انه "إذا كان الاتحاد معينا من قبل الدولة فهذا ممكن، ولكن الاتحاد الكويتي الحالي عين من قبل الاتحادين الدولي والآسيوي كما كانت الحال عام 2007".وعن انتخابات الاتحاد الكويتي قال "العمل جار وقد طبقنا حتى الآن ما يزيد على 70 % من الأمور، ولدينا الوقت الكافي لانجاز الباقي قبل موعد الجمعية العمومية". ويتنافس بن همام والشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد البحريني على مقعد غرب آسيا في اللجنة التنفيذية للفيفا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية