الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أجرى فريق من الجراحين الفرنسيين عملية زرع قسم من الوجه ويدين فوق المعصم لرجل في الثلاثين من العمر أصيب بحروق بالغة في حادث، في سابقة عالمية في مستشفى هنري موندور في كريتاي في ضاحية باريس.

وقال احد الجراحين البروفسور لوران لانتياري "كللت العملية بالنجاح. المريض في صحة جيدة عموما" معلقا بذلك على نتيجة العملية التي استمرت ثلاثين ساعة وبدأت مساء السبت وشارك فيها أربعون شخصا. وأضاف أن "المريض في غرفة الإنعاش بعد العملية حيث سيبقى لمدة 15 يوما".

وقال البروفسور جان مارتي رئيس قسم التخدير والإنعاش في المستشفى "نبقيه حاليا تحت التخدير".

والرجل الذي أصيب بجروح بالغة كان يعاني من مضاعفات خطيرة "حرمته من الحياة الاجتماعية" منذ تعرضه لحادث في 2004. وأجرى فريق البروفسور لوران لانتياري وفريق الجراح جان بول مينانغو عملية زرع الوجه وفريق الطبيب كريستيان دومونتييه عملية زرع اليدين. وقال لانتياري انه تم في مرحلة أولى زرع اليدين فوق المعصم ثم أجريت عملية زرع الوجه. وأضاف " لم يكن أمام هذا المريض أي خيار آخر".

وتم زرع كامل القسم العلوي من الوجه فوق الشفتين، الأنف والأذنين والجبهة والوجنتين وخصوصا الجفنين. وصرح لانتيري للصحافيين الاثنين "إنها المرة الأولى التي تتم فيها عملية زرع جفنين. كانت عيناه معرضتين للخطر. سنرى ما إذا سينمو العصب البصري وسيسمح بتحريك العينين". وأضاف "إنها أول عملية زرع وجه على شخص مصاب بحروق".

وذكر أن الشفتين لم تصابا بأضرار كبيرة. وقال دومونتييه أن "زرع اليدين تقنية علاجية استثنائية" مشيرا إلى أن حوالي "أربعين عملية زرع يدين أجريت في العالم". وقالت مستشفيات باريس انه تم "إعادة توصيل الأعصاب والأوتار والشرايين والأوعية الدموية" بالكامل.وهي سادس عملية زرع وجه في العالم لكنها الأولى للوجه واليدين معا.

وهي ثالث عملية زرع وجه يجريها فريق البروفسور لانتياري. وآخر عملية زرع وجه تلك التي أجريت قبل 10 أيام وسمحت لشاب تشوه وجهه نتيجة إصابته بطلق ناري، بإعادة تكوين القسم السفلي من الوجه.وقال لانتيري "انه في صحة جيدة".

وفي 2007 أجرى عملية زرع وجه على شاب في ال29 تشوه بسبب ورم وراثي. واسم الرجل الذي اخضع للعملية السبت كان مدرجا على قائمة الانتظار منذ عام.

وفي 2005 كانت الفرنسية ايزابيل دينوار (38 سنة) أول شخص تجرى له زراعة وجه جزئية في العالم بعد أن نهش كلب وجهها.وبعد ثلاث سنوات تقول ايزابيل أنها "اضطرت إلى اللجوء إلى التدليك الطبي بكثافة لإعادة تشغيل كافة عضلات وجهها وان كل شيء عاد إلى طبيعته".

وفي 2006 أجريت لصيني في عقده الثالث، ثاني عملية زراعة وجه جزئية بعد أن هاجمه دب وشوه وجهه.وتوفي الصيني في يوليو 2008 في قريته في جبال جنوب شرق الصين بعد أن تخلى عن تناول دواء يمنع رفض الأعضاء المزروعة، ليتناول أعشابا طبية تقليدية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية