الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

تجمع آلاف المتظاهرين وسط لندن للاحتجاج ضد قمة العشرين التي تستضيفها العاصمة البريطانية اليوم، وحاول بعض المتظاهرين اقتحام بنك إنجلترا المركزي.

ودفع المتظاهرون ـ وفق تقرير "بي. بي. سي" - الحواجز التي أقامتها الشرطة خارج بنك إنجلترا، وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للعولمة، فيما أغلقت بعض شوارع مدينة المال في وسط العاصمة. وأعتقت الشرطة 11 شخصا لارتدائهم أزياء الشرطة. كما حاول المتظاهرون اقتحام بنك سكوتلندا الملكي. وكانت السلطات البريطانية قد نشرت الآلاف من رجال الشرطة في أنحاء لندن، كما فرضت إجراءات أمنية مشددة تحسبا لاندلاع مظاهرات قد يشوبها العنف احتجاجا على القمة.

وبدأت الاحتجاجات في الصباح الباكر بتجمع نشطاء غاضبين يحملون لافتات مكتوبا عليها شعارات من قبيل " أنها أموالنا التي سرقوها" في التجمع خارج بنك إنجلترا المركزي في حي المال وسط لندن.

ومن المتوقع أن تستمر الاحتجاجات لمدة يومين ضد القمة التي يشارك فيها زعماء أغنى 20 دولة في العالم. كما يتوقع أن تتركز الاحتجاجات بالقرب من البنك المركزي في وسط لندن.

وقال أحد المتظاهرين ويدعى أيان ديكسون ويبلغ من العمر 55 عاما "إنني فقدت وظيفتي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي"، معربا من إحباطه من الأزمة المالية العالمية التي بدأت بأزمة الرهون العقارية والتي طالت أمثاله من العاملين العاديين.

وأضاف ديسكون "أنا أحد الضحايا ... أحاول يوميا في مركز الوظائف العثور على وظيفة. إن ذلك يؤثر في معنوياتك. لقد كانت لدي وظيفة محترمة .. إنه لشيء محبط". ويأتي انعقاد القمة وسط تحذيرات أمنية بخصوص وقوع أعمال عنف "غير مسبوقة" احتجاجا على القمة التي تتزامن مع الأزمة المالية العالمية عاملا جديدا لمناهضي العولمة وعشرات الآلاف من العاملين الذين فقدوا وظائفهم بسبب الأزمة. وتلقى العاملون في الحي المالي في لندن نصائح بارتداء ملابس غير رسمية أو حتى التزام بيوتهم حتى لا يستفزوا المتظاهرين.

وفي هذا السياق ألغيت إجازات أفراد الشرطة، ودعيت ست تشكيلات من قوات الشرطة لضمان إنجاح الخطة الأمنية. وتقدر تكلفة هذه الخطة بنحو 7.5 مليون جنيه استرليني، أو نحو 10.75 مليون دولار أمريكي.

لقي متظاهرون يحتجون على اجتماع مجموعة العشرين في لندن زجاجات وصواريخ صغيرة على مبان مؤسسات مالية فحطموا زجاج النوافذ واشتبكوا مع الشرطة.

وقال مراسلو "رويترز" إن ما بين 300 و400 محتج هاجموا أمس الأربعاء مكاتب رويال بنك أوف سكوتلاند ورددوا شعارات تقول "هذه الشوارع لنا

وهذه البنوك لنا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
المتظاهرون يحاولون اقتحام بنك إنجلترا المركزي والمصرف الملكي