الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

أطلقت هيئة الغذاء والدواء أمس مركزا وطنيا للتيقظ والسلامة الدوائية يعنى بسلامة ومتابعة الآثار الجانبية للأدوية واستقبال الشكاوى والبلاغات على مدار الساعة.

وقال الدكتور محمد الكنهل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء "نتابع الدواء بعد التسويق ولا نتوقف بعد تسجيل الأدوية ودخولها إلى الأسواق السعودية".

وأوضح الكنهل بعد تدشينه ندوة مركز التيقظ والسلامة الدوائية التي انطلقت فعالياتها أمس وتستمر لمدة يومين، نتعامل مع بلاغات الأدوية بسرية تامة، ونسعى ليكون الدواء آمنا وفعالا، ونتابع الآثار الجانبية للدواء بعد تسجيله ودخوله إلى المملكة ونرتبط بمراكز ومنظمات عالمية".

من جانبه، أكد الدكتور صالح باوزير نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الدواء انتقال مهام الرقابة على الدواء إلى هيئة الغذاء والدواء في غضون أشهر، مشيرا إلى أنهم بصدد التنسيق مع وزارة الصحة لانتقال مهام الرقابة التي ستنتقل معظمها ما عدا الإشراف على الصيدليات.

وقال باوزير "سنتولى الرقابة على مستودعات الأدوية وتسجيل شركات الأدوية ومراقبة توزيعها".

ويستهدف المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية متابعة الأدوية والمستحضرات العشبية بعد تسويقها وإجراء تقويم مستمر لجودتها والكشف عن الأعراض الجانبية وتقويمها، ووضع الحلول المؤدية لمنع حدوثها، ويتابع كل ما يرد من الهيئات والمنظمات الدولية المتعلقة بالأدوية واتخاذ القرارات المناسبة لتوفير أدوية آمنة ذات جودة عالية للمجتمع.

في السياق ذاته، أبان الدكتور غازي السعيد مدير المركز الوطني للتيقظ الدوائي، أن استخدام مواد أولية غير جيدة في التصنيع من أبرز العوامل المؤثرة, إضافة إلى وجود خطأ في تصنيع المستحضر بشكل عام أو في أحد تشغيلاته أو ترسب الأشربة التي يجب ألا تترسب مما يجعل تركيز الدواء مختلفاً في نفس العبوة أو انفصال المستحضرات الجلدية لأكثر من طبقة والأمثلة على ذلك كثيرة، وخطأ في التغليف مثل كتابة اسم مستحضر آخر أو تركيز خاطئ مما يتسبب في إعطاء جرعات خاطئة، وخطأ في النقل والتخزين كعدم مراعاة درجة الحرارة والرطوبة والتعرض للضوء. وأوضح السعيد أن تلك المؤثرات تؤدي إلى حدوث عديد من التفاعلات الكيميائية أو الفيزيائية أو كليهما أو نمو البكتيريا أو الفطريات داخل المستحضر، واستخدام بعض المصنعين أسماء تجارية أو أشكال للمستحضرات تكون متشابهة في شكلها أو نطق اسمها مع مستحضرات أخرى مما يجعل التفريق بينهما صعباً والخطأ في صرف أو استخدام المستحضر الآخر أمر محتمل. ويمكن الإبلاغ عن الأعراض الجانبية وجودة الأدوية والمستحضرات العشبية بتعبئة نموذج الإبلاغ المخصص لذلك وإرساله إلى المركز الوطني للتيقظ الدوائي عن طريق الإنترنت بالدخول إلى موقع الهيئة www.sfda.gov.as.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية