أوقعت شرطة منطقة الرياض بعشرة أفارقة وآسيوي، شكلوا عصابة للتزوير والنصب والاحتيال، بعد أن توصلت شعبة التحريات والبحث الجنائي إلى معلومات حول مجموعة من الوافدين يقومون بشراء السيارات المصدومة والتالفة، وأخذ لوحاتها ورقم الهيكل وتركيبه على سيارات مشابهة مسروقة أو مستأجرة بإثباتات ووثائق مزورة، وبيعها بمبالغ زهيدة أو تصديرها إلى خارج المملكة.
وتم إعداد خطة محكمة بالاستعانة بأحد المصادر السرية، والذي توصل لاتفاق معهم حول شراء سيارة من نوع هيونداي، وتحديد موعد التسليم والتسلُّم في معارض الشفاء، حيث تم القبض على إفريقي في العقد الرابع من عمره أثناء قيادته سيارة هونداي إكسنت موديل 2008 رصاصية اللون، حيث وجد بعض التغيير في رقم الهيكل، وأسفر التحقيق معه عن الدلالة على إفريقي آخر في العقد الثالث، وجد بحوزته سيارة هوندا أكورد موديل 2008 يبضاء اللون، وبالقبض عليه وجد معه مجموعة كبيرة من المفاتيح وملصقات عليها أرقام هيكل مزورة وأرقام هيكل مطبوعة على قطع حديدية وأدوات عليها أحرف باللغة الإنجليزية تستخدم في تزوير وتغيير أرقام الهياكل، وعقود إيجار سيارات، وعقود بيع سيارات مصدومة وصور بطاقات أحوال واستمارات ورخص قيادة ولوحات سيارات، كما تم ضبط سبع سيارات مختلفة.
وبالتحقيق المبدئي معه أفاد بشرائه السيارات المصدومة والتالفة ويقوم بنقل ملكيتها عن طريق أحد أبناء جلدته الذي يعمل مسؤولاً في أحد المعارض، ومن ثم الحصول على أرقام اللوحات والهياكل، وشراء السيارات مسروقة أو مستأجرة بإقامات مزورة من مجموعة أشخاص، قبل تعديل أرقام الهياكل وبيع السيارات في الداخل أو تصديرها للخارج.
واستطاعا الدلالة على عدد من مكاتب تأجير السيارات التي قاموا باستئجار سيارات منها.
وكشفت التحقيقات تورط ثمانية أشخاص آخرين من الجنسية نفسها في قضايا الاستئجار بوثائق مزورة والمساعدة في البيع والشراء والتزوير، إلى جانب وافد آسيوي يقوم بتزوير أرقام الهياكل وأرقام اللوحات، وتبديلها من سيارات تالفة إلى سيارات مستأجرة ومسروقة، ولا تزال التحقيقات جارية بتوسع لكشف المزيد من الجرائم التي ارتكبت عن طريقهم وعما إذا كان لهم شركاء آخرون.
