تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الاثنين 1430/4/3 هـ. الموافق 30 مارس 2009 العدد 5649
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2035 يوم . عودة لعدد اليوم

خادم الحرمين الشريفين يرأس وفد المملكة

انتهاء أعمال القمة العربية الحادية والعشرين في الدوحة

الدوحة : وكالات الأنباء

اختتم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول العربية في الدوحة مساء اليوم أعمال مؤتمر القمة العربية العادية الحادية والعشرين, وقد أكد أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول العربية المشاركون في أعمال مؤتمر القمة العربية العادية الحادية والعشرين التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 3 إلى 4 ربيع الآخر 1430هـ الموافق 30 و 31 مارس 2009 م التزامهم بالتضامن العربي وتمسكهم بالقيم والتقاليد العربية النبيلة وصون سلامة الدول العربية كافة واحترام سيادتها وحقها المشروع في الدفاع عن استقلالها الوطني ومواردها وقدراتها ومراعاة نظمها السياسية وفقا لدساتيرها وقوانينها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وشددوا على تسوية الخلافات العربية بالحوار الهادف والبناء ونعمل على تعزيز العلاقات العربية وتمتين عراها ووشائجها والحفاظ على المصالح القومية العليا للأمة العربية.

جاء ذلك خلال إعلان الدوحة الذي تلاه معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ عمرو موسى في ثنايا الجلسة الختامية للقمة وفيما يلي نصه:-

( إعلان الدوحة )

"نحن قادة الدول العربية المجتمعون في الدورة الحادية والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في الدوحة عاصمة دولة قطر ليومي 3 و4 ربيع الآخر 1430هـ الموافق 30 و 31 مارس 2009 م.

وبعد الدراسة العميقة للوضع العربي الراهن والظروف المحيطة به والعلاقات العربية والتحديات التي تواجه الأمة والمخاطر التي تحيق بالأمن القومي العربي والتهديدات الجدية التي تواجه عملية السلام في الشرق الأوسط .

وأخذاً في الاعتبار التحولات الجارية في النظام الدولي وانعكاساتها على المنطقة العربية وما تمثله المتغيرات الجارية من تحديات جسيمة على النظام الإقليمي العربي ومن بينها الأزمة الاقتصادية العالمية.

وتأكيداً منا على التزامنا بالأهداف والغايات الواردة في ميثاق جامعة الدول العربية والمعاهدات والاتفاقيات المكملة له وعزمنا على تنفيذها بما يضمن تماسك الأمة ويحقق رفاه شعوبها وتأكيداً لتمسكنا بالمبادئ النبيلة التي تضمنها ميثاق الأمم المتحدة من أجل عالم يسوده السلم والأمن ويتسم بالحرية والعدل والمساواة.

وانطلاقا من مسؤوليتنا القومية في الارتقاء بالعلاقات العربية نحو أفق أرحب والعمل على تمتين أواصرها بما يحقق المصالح العليا للأمة وتطلعاتها ويحفظ أمنها القومي ويصون كرامتها وعزتها.

نعلن ما يلي ..

التزامنا بالتضامن العربي وتمسكنا بالقيم والتقاليد العربية النبيلة وصون سلامة الدول العربية كافة واحترام سيادتها وحقها المشروع في الدفاع عن استقلالها الوطني ومواردها وقدراتها ومراعاة نظمها السياسية وفقا لدساتيرها وقوانينها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

نشدد على تسوية الخلافات العربية بالحوار الهادف والبناء ونعمل على تعزيز العلاقات العربية وتمتين عراها ووشائجها والحفاظ على المصالح القومية العليا للأمة العربية.

ندعوا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وتحديث منظومة العمل العربي المشترك وتفعيل آلياتها والارتقاء بأدائها بما يمكننا من إيجاد سياسات فاعلة لإعادة بناء المجتمع العربي المتكامل في موارده وقدراته وبما يتلاءم والتحديات الجديدة في المرحلة المقبلة ومواكبة المستجدات التي قد تطرأ على المستويين الإقليمي والدولي.

نتوجه بتحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني في مقاومته الباسلة لمواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة ونؤكد على دعم صموده ومقاومته لهذا العدوان وإدانتنها الحازمة للعدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة ومطالبتنا بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة وفتح المعابر كافة والتأكيد على تحميل إسرائيل المسؤولية القانونية والمادية عما ارتكبته من جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومطالبتنا المجتمع الدولي بملاحقة المسؤولين عن تلك الجرائم وإحالتهم إلى المحاكم الدولية.

نعرب عن دعمنا الكامل للجهود العربية لإنهاء حالة الانقسام في الصف الوطني الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ومطالبتنا لجميع الفصائل الفلسطينية التجاوب مع هذه الجهود بما يكفل تحقيق المصالحة الوطنية المنشودة وبما يضمن وحدة الأراضي الفلسطينية جغرافيا وسياسيا ونجدد دعمنا للسلطة الوطنية الفلسطينية واحترام المؤسسات الشرعية للسلطة الوطنية الفلسطينية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية بما في ذلك المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب.

نطالب بوقف السياسات الإسرائيلية أحادية الجانب وإجراءات فرض الأمر الواقع على الرض بما في ذلك الوقف الفوري لكافة النشاطات الاستيطانية وإزالة جدار الفصل العنصري وعدم المساس بوضع القدس الشريف والمحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

نؤكد على عدم قبول التعطيل والمماطلة الإسرائيلية وهو الأمر الذي استمر عبر حكومات إسرائيلية متعاقبة ، كما نؤكد على ضرورة تحديد إطار زمني محدد لقيام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها تجاه عملية السلام والتحرك بخطوات واضحة ومحددة نحو تنفيذ استحقاقات عملية السلام القائمة على المرجعيات المتوافق عليها دوليا لا سيما مبادرة السلام العربية .

نؤكد على ضرورة التوصل إلى حل عادل للصراع العربي الإسرائيلي في إطار الشرعية الدولية ، وعلى أن السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ، بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو 1967 ، وما تبقى من أراض محتلة في جنوب لبنان ، والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين ، ورفض كافة أشكال التوطين ، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

نؤكد على تضامننا مع السودان ، ورفضنا لقرار الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية بشأن فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير ، ودعمنا للسودان الشقيق في مواجهة كل ما يستهدف النيل من سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه ، ورفضنا لكل الإجراءات التي تهدد جهود السلام التي تبذلها دولة قطر في إطار اللجنة الوزارية العربية الأفريقية وبالتنسيق مع الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والتي تؤكد دعمنا وتأييدنا لها من أجل إحلال السلام في دارفور .

نجدد التزامنا باحترام وحدة العراق وسيادته واستقلاله، وهويته العربية والإسلامية، ودعمنا للمسار السياسي الذي يرتكز على المشاركة الكاملة لمختلف مكونات الشعب العراقي، وفقا للتصور العربي الذي أقرته القمة العربية.

نعرب عن ترحيبنا بالاتفاق الذي تم بين الأخوة في الصومال وانتخاب شيخ شريف أحمد رئيسا لجمهورية الصومال وتشكيل حكومة انتقالية صومالية وبرلمان صومالي انتقالي ، ونؤكد على تضافر الجهود العربية لتقديم كافة أشكال الدعم لجمهورية الصومال .

نعرب عن الأمل في أن تتجاوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة والمساعي العربية لإيجاد حل لقضية الجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

نؤكد مجدداً على إدانتنا للإرهاب بجميع أشكاله وصوره وأيا كان مصدره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وعلى ضرورة العمل على معالجة جذوره وإزالة العوامل التي تغذيه.

نطالب المجتمع الدولي العمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط مع جميع أسلحة الدمار الشامل وخاصة الأسلحة النووية واتخاذ خطوات نحو إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط بما يدعم السلام والأمن الدوليين وإلزام إسرائيل بالتوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع جميع منشآتها وأنشطتها النووية لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

نؤكد على الحق المشروع للدول العربية في السعي للحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية في كافة المجالات التي تخدم برامجها التنموية وتدعم اقتصاداتها وتنوع مصادر الطاقة لديها .

نشيد بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدول العربية من أجل تعميق ممارسات الإدارة الرشيدة وتطبيق مبدأ الشفافية والمسؤولية والمساءلة والمشاركة الشعبية كما نؤكد عزمنا على متابعة الإصلاحات السياسية والاجتماعية في المجتمعات العربية بما يضمن تحقيق التكافل الاجتماعي والوئام الوطني والسلم الأهلي .

ندعو إلى تكثيف الحوار بين الثقافات والشعوب وإرساء ثقافة الانفتاح وقبول الآخر ودعم مبادئ التآخي والتسامح واحترام القيم الإنسانية التي تؤكد على حقوق الإنسان وتعلي كرامته وتصون حريته .

نرحب بنتائج وقرارات القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت في الكويت خلال الفترة من 19 - 20 يناير 2009م ونؤكد عزمنا على متابعة وتنفيذ نتائجها بما يخدم العمل العربي الاقتصادي المشترك ويسهم في تنمية المجتمعات العربية .

نؤكد سعينا المتواصل لإنجاز منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى تمهيدا لإقامة سوق عربية مشتركة وتأمين المصالح الاقتصادية العربية المشتركة وصيانة المكتسبات العربية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي بما يعزز الاقتصادات العربية ويسهم في التخفيف من الآثار السلبية للأزمة المالية العالمية وتنمية الشراكة وزيادة الاستثمار المتبادل وإقامة المشروعات الإنتاجية المشتركة .

نطالب المجتمع الدولي العمل على تضافر الجهود وتعزيز التعاون الوثيق بين دوله والمشاركة الفاعلة في الجهود العالمية الرامية إلى تنفيذ الأهداف التنموية للألفية واستئصال الجوع والفقر ومضاعفة الدعم المالي للدول الأقل نموا ، لتضييق الفجوة في مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الغنية والدول الفقيرة .

نؤكد على أهمية التنشئة الاجتماعية القويمة للطفل العربي وإبراز هويته الوطنية عبر تطوير منظومة قيمية تنشئ الطفل العربي على الوعي بهويته وتغرس فيه اعتزازه بوطنيته وانتمائه إلى عروبته وفخره بها وبتراثها وأمجادها وإسهامها في تطوير الحضارة الإنسانية .

ندعو إلى إتاحة الفرص أمام الشباب لتمكينهم من المشاركة الفعالة في حياة المجتمع وتوفير فرص العمل لهم وإذكاء الشعور الوطني وتعزيز انتمائهم للحضارة والهوية العربية.

نشدد على إيلاء اللغة العربية اهتماما خاصا باعتبارها وعاء الفكر والثقافة العربية ولكونها الحاضرة للتراث والثقافة والهوية والعمل على ترسيخها وتطوير مناهج تعليمها لتواكب التطور العلمي والمعرفي المتسارع في العالم .

نتوجه بخالص الشكر وبالغ التقدير إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر على إدارته الواعية لأعمال القمة وتوجيه مداولاتها ونعرب عن ثقتنا التامة في أن رئاسته للعمل العربي المشترك ستشهد المزيد من الإنجازات والتطوير وترسيخ التضامن العربي لما فيه خير الأمة العربية وصلاح أمرها وذلك بما عرف عنه من حكمة وخبرة وحرص على التضامن العربي.

كما نعرب عن امتناننا العميق لدولة قطر وشعبها المضياف على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وعلى التنظيم المحكم لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية الحادية والعشرين ونقدر عاليا المشاورات المكثفة التي تم إجراؤها مع الدول العربية لتأمين نجاح القمة وعقدها في أفضل الظروف وأيسرها .

ونعرب عن خالص الشكر للجهود المتواصلة التي يبذلها معالي عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية للنهوض بالعمل العربي المشترك".

وكان قادة ورؤساء وفود الدول العربية المشاركون في أعمال مؤتمر القمة العربية قد أنهوا جلسة عملهم المغلقة التي بدأت في وقت سابق من مساء اليوم بالدوحة.

وكانت أعمال القمة العربية الحادية والعشرين التي تستضيفها الدوحة قد افتتحت بحضور 17 رئيس دولة عربية بينهم الرئيس السوداني عمر البشير الملاحق بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية. وأعلن بشار الأسد الرئيس السوري افتتاح القمة. وسلمت سوريا رئاسة القمة العربية إلى قطر في أعقاب سنة شهدت تصاعد الانقسامات العربية خصوصا على وقع الحرب الإسرائيلية في غزة.

وفي مستهل الجلسة ألقى الرئيس السوري بشار الأسد كلمة أكد فيها أن "الأزمة التي يعيشها العالم حاليا تدفعنا للبحث عن نظام عالمي جديد" خاصة في ظل وجود "احتكار دولي للقرارات المتعلقة بالسياسة". وأكد الأسد أنه "في ظل غياب التضامن العربي يبقى أي اتفاق مجرد وهم غير قابل للتنفيذ" ، موضحا أن "المشكلة ليست في وجود الخلافات بل في طريقة إدارة الخلافات". وشدد الأسد الذي سينقل رئاسة القمة إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آلثاني على أن العدوان الإسرائيلي على غزة كان نتيجة للخلافات العربية داعيا إلى تنحية الخلافات العربية لتجنيب الأمة المزيد من الأزمات.

وقال أنه لا يوجد شريك حقيقي للعرب في عملية السلام ما يجعل المقاومة هي الخيار الوحيد. واتهم الأسد إسرائيل بأنها "هي التي قتلت مبادرة السلام" ، مؤكدا أنه "لا جدوى من طرق الابواب لتفعيل المبادرة العربية للسلام. ودعا الأسد إلى فرض السلام بالمقاومة باعتباره الخيار الوحيد في غياب الخيارات الأخرى لأن "السلام لن يتحقق مع عدو لا يؤمن بالسلام". وفيما يتعلق بالشأن السوداني اعتبر الأسد "ما يحدث في السودان فصل جديد من فصول استضعاف للعرب" وأن قرار المحكمة الجنائية الدولية "بحق رئيس عربي تحت عناوين مزيفة ليس إلا مرحلة من مراحل تقسيم السودان لاستغلال ثرواته تمهيدا لعودته الاستعمار بشكل أكثر حداثة". وأكد الأسد أنه "لا يجوز أن تكون الشرعية الدولية أعلى من الشرعية الوطنية".

و أكد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس القمة العربية في كلمته أن الأزمة المالية العالمية "كشفت هشاشة النظام العالمي الراهن".. و"أبعدت العالم عن قضايانا". وأوضح أمير قطر أن الأزمة أصابت العالم العربي أكثر من غيره باعتباره "في بؤرة العاصفة". ورحب أمير قطر بمبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز "للمصالحة العربية وتجاوز الخلافات" واعتبره يمثل العرب في قمة العشرين في لندن. وأكد أمير قطر أنه "يجب التوصل إلى آلية لمناقشة الخلافات بما لا يفسد للود قضية".

بعد ذلك ألقى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة كلمة دعا فيها الحكومة الإسرائيلية الجديدة إلى تجميد المستوطنات وفتح المعابر ووقف الإجراءات الأحادية في القدس.

ودعا الرئيس السوداني عمر البشير نظراءه العرب إلى اتخاذ قرارات "قوية وواضحة" ترفض قرار المحكمة الجنائية الدولية بملاحقته على خلفية النزاع في دارفور. وطلب البشير الملاحق بموجب مذكرة توقيف أصدرتها بحقه المحكمة الجنائية الدولية، القمة العربية باتخاذ "قرارات قوية واضحة لا لبس فيها". واعتبر انه على هذه القرارات إن "ترفض هذه القرار (الصادر عن المحكمة الجنائية) وتطالب من افتراه بإلغائه".

وأشارعمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية الدول العربية إلى البدء بدراسة خطوات قيام نظام أمن إقليمي يحمي المنطقة العربية من سباق تسلح نووي وتحديد المتطلبات الرئيسية لذلك. وقال موسى في كلمته أمام القمة العربية الحادية والعشرين إن "آليات الأمن القومي العربي تبقى صمام الأمان الذي نلوذ به إذا ما طرأت مستجدات خطيرة في زمن لم نعد نستطيع فيه التعويل على الآليات الدولية القائمة وحدها".

ودعا موسى القمة إلى إصدار تفويض إلى مجلس السلم والأمن العربي يمكنه من القيام بأعمال الدبلوماسية الوقائية، بما في ذلك بحث ودراسة وإقامة إطار عربي لعمليات حفظ السلام أسوة بما يتم في عدد من المنظمات والاتحادات الإقليمية - الاتحاد الأفريقي". وقال إن "التقارير الدولية المتتابعة عبر السنوات عن قدرات إسرائيل النووية تدعو إلى الانزعاج فعلا". وأضاف أن الإقدام على أي برنامج نووي عسكري بالمنطقة يمكن أن يشكل قلقا كبيرا للجميع.. الاتهامات أصبحت تترى موجهة إلى إيران إلا أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة النووية لا تشي بتطور محدد في هذا الاتجاه من جانب إيران".


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

7 تعليقات

  1. ياسر المهنا (1) 2009-03-30 14:40:00

    ابومتعب الله يخليه ذخر للشعب السعودي والامة العربية ابومتعب دام عزك في ترحالك وتجوالك انت في قلبي مهما رحلت ستضل حبيب القلوب والملايين من شعبك واالمسلمين

    -1
  2. محمد التجاني بشرى - السعودية (2) 2009-03-30 21:23:00

    لو اتحد العرب فلن تنال منهم امريكا ولا اسرائيل وقوتهم دائما وأبدا في توحدهم والتاريخ شاهد يجب عمل حلف عسكري قوي على غرار الناتو 0الاطلسي.
    التحية دوما للرموز والقادة على راسهم خادم الحرمين الشريفين والريس البشير

    -1
  3. حيدر علي (3) 2009-03-30 23:18:00

    ..

    -1
  4. احمد المعتصم محمد احمد (4) 2009-03-31 04:05:00

    اللهم اسألك باسمائك العلى وباسمك الاعظم الذى اذا سألت به اجبت انك تعز الاسلام والمسلمين وترفع رأية الدين وان توفق وتعين سيدى ومولاى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولى عهده الامين والنائب الثانى لمجلس الوزراء لقضاء حوائج المسلمين وان ان تجعل بلاد الحرمين وساير بلاد المسلمين امنة مطمئنة وان تجرى الخير على يديهم وتنظل الغيث والامطار والمدد بفضلك يا رب العالمين.
    اللهم انك انت الان فى سماك الدنا وملائكتك الكرام
    اللهم يا الله يا الله يا الله

    -1
  5. احمد المعتصم محمد احمد (5) 2009-03-31 04:05:00

    اسألك ان تقضى ما اتفقوا عليه وتجعله برهان ودستورا يحلون ويقضون به حوائجهم وان تعينهم على الاتفاق وان تكرههم فى الشقاق سألناك يا عزيز يا رحمن ويا حنان يا منان
    ان تسبب الاسباب وتفرج علينا وعليهم ببليغ الخطاب وحسن الثواب وبغيث لا له نهاية ولا غاب بل غدقا غير منقطعا يلهب الالباب
    امين امين امين
    امين

    -1
  6. سالم (6) 2009-03-31 05:21:00

    الله يوفقك يا ابو متعب وجميع قادة العرب وفقكم الله واخزى عدوكم ومن يفرق بين العرب .
    نصيحه كل من يقول اتفق العرب على ان لا يتفقو هم من اتباع ايران محترفين الفتن.

    -1
  7. سالم (7) 2009-03-31 05:27:00

    اتمنى في المؤتمر القادم ان يطرح موضوع اهل الاحواز في ايران والظلم الذي يتعرضون له , اقل شيء يجب ان نتعامل مع كل اتباع ايران مثل تعامل ايران ويا اهل الاحواز ظلم قهر منع الاتصال بلعالم بتاتاً وليس لهم حق في شيء بتاتاً

    -1
التعليق مقفل