أعلن وزير الخزانة الأميركي تيموثي غايتنر اليوم انه رغم الأضرار الكثيرة الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، فان أمرًا ايجابيا قد ينتج عنها يتمثل في تغيير بعض عادات الأميركيين ما سيضمن نموا "أكثر ديمومة".
وقال غايتنر لشبكة "ان بي سي" إن هذه الأزمة ستحدث "إعادة ضبط مطلوبا لمرحلة الإفراط" في الاستهلاك والاقتراض التي شهدتها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.
وأضاف أن "أحدًا لا يتمنى أن تكون الأزمة من يذكر الناس بضرورة العيش في حدود إمكانياتهم، بعدم الاقتراض كثيرا، وبجدوى وجود ضوابط" للنظام المالي.
وتابع أن "أحدًا أيضا لا يريد أن تبلغ الأزمة وتداعياتها" مبلغها الراهن، "ولكن سوف نخرج منها أقوى".
واكد غايتنر "عندما نخرج من الأزمة سيكون الناس اقل اهتماما بمعرفة كم يكسبون أكثر من معرفة ماذا يفعلون، وسيهتمون أكثر بما سيفعلون أكثر من اهتمامهم بما يكسبون، وهذا ما سيساعد هذا البلد ليصبح أقوى".
وقال غايتنر "نريد نهوضا اقتصاديا أقوى وأكثر ديمومة، وليس نهوضا اصطناعيا لا يدوم".
وأضاف "علينا أن ننتهي من هذه العادة: حصول فقاعات تليها انهيارات. يجب أن يتغير هذا الأمر. أريد أن اجعل (هذا البلد) مكانا أفضل للعيش فيه وذا اقتصاد أكثر إنتاجية"، مذكرًا بأن على الولايات المتحدة أن تعيش "وفقا لهذه القدرات".
