الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

نوه مجلس الشورى بمضامين الكلمة التي افتتح بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز يوم الثلاثاء الماضي أعمال السنة الأولى من الدورة الخامسة للمجلس.

جاء ذلك في كلمة للشيخ الدكتور عبدا لله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس المجلس افتتح بها أعمال جلسة المجلس التاسعة لسنته الأولى من الدورة الخامسة التي عقدها اليوم .

وقال الدكتور عبدا لله : لقد تشرف المجلس يوم الثلاثاء الماضي بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الخامسة ، وتفضل بإلقاء كلمة إضافية كان لها صدى واسع على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لما تضمنته من مضامين تحدد مواقف المملكة تجاه العديد من القضايا والمستجدات المحلية والدولية ، السياسية منها والاقتصادية ، وكذلك البعد الإنساني والفكري والحضاري في تأكيد العلاقات بين الشعوب والثقافات على أساس من الفهم والتسامح والحوار الهادف.

وأضاف إن الكلمة قد تضمنت أيضا أبعاداً تنموية تخص الواقع المحلي للوطن من جميع جوانبه التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والخدمية بأنواعها .

ودعا رئيس مجلس الشورى لجان المجلس المختلفة إلى أن تقوم بإعداد أطر تنبثق من مضامين كلمة الملك وتأخذ اللجان عند دراستها الموضوعات التي تعرض عليها بمضمون هذه الكلمة في سائر أعمالها فيما يتعلق بالأنظمة واللوائح والتقارير السنوية التي تعرض عليها

وقال أرجو أن نتلقى مقترحات من اللجان لتفعيل كلمة خادم الحرمين الشريفين.

واستطرد قائلاً : أهنيء المجلس بهذه الدورة الجديدة الخامسة وبهذا اللقاء الحافل مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز .

وعبر رئيس المجلس في كلمته عن تهنئته وتهنئة مجلس الشورى لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالثقة الملكية الكريمة بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء

وقال أهنيء المجلس وأهنيء الوطن بما صدر به الأمر السامي الكريم ، وأتمنى باسم المجلس جميعا وبإسمي أن يكون خير مساعد لهذه البلاد لما عرف عن سموه من قدرات عقلية وعلمية وعملية أتمنى لسموه دوام التوفيق والنجاح .

وقال الدكتور محمد بن عبدالله الغامدي الأمين العام للمجلس أن المجلس انتقل – بعد ذلك – لدراسة طلب تعديل الفقرة (6) من المادة ( الثالثة) من نظام تبادل المنافع بين نظامي التقاعد المدني والتقاعد العسكري ونظام التأمينات الاجتماعية المقدم من لجنة الإدارة والموارد البشرية والعرائض، وبعد المداولات طلبت اللجنة منحها فرصة لدراسة ما أثير ثم عرض مرئياتها على المجلس في جلسة لاحقة .

ثم درس المجلس تقرير لجنة الشؤون الأمنية بشأن ضرورة إيجاد الحلول العملية السريعة لظاهرة ارتفاع معدلات الإصابات والوفيات نتيجة حوادث السيارات ، وبعد المداولات طلبت اللجنة منحها فرصة لدراسة ما أثير ثم عرض مرئياتها على المجلس في جلسة لاحقة .وأوضح معالي الأمين العام أن المجلس أقر مذكرة تعاون علمي وتعليمي بين وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية ووزارة التربية الوطنية والتعليم العالي في جمهورية جيبوتي ، المقدم بشأنها تقريراً من لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي .

وأشار إلى أن معاليه أن المجلس شرع في جلسة اليوم في دراسة مشروع اللائحة التنظيمية للجنة الوطنية لسلامة المرور المقدم من لجنة الشؤون الأمنية ، وهي تتكون من ثلاث وعشرين مادة . وسيواصل المجلس دراسة المشروع في جلسة قادمة بإذن الله تعالى .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية