الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

وقعت كل من "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" و"مستشفى كليفلاند الأمريكي" و"الهيئة العامة للإستثمار" ، صباح اليوم د في الرياض مذكرة تفاهم بعيدة المدى تقوم بموجبها الجهات الثلاث على الإرتقاء و تطوير الابتكارات الخاصة بالعناية الصحية , وتشمل أيضاً جميع القطاعات الأخرى التي لها تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة بتلك الصناعة في المملكة العربية السعودية، وتهيئة المناخ المناسب لتطويرها .

فقد وقع مذكرة التفاهم كل من الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والمدير التنفيذي الأول الدكتور ديلوس كوسجروف رئيس مستشفى كيلفلاند وعمرو الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار حيث وقعتها نيابة عنه مديرة قطاع الصحة والحياة بالهيئة العامة للإستثمار .

ويأتي توقيع هذه المذكرة بعد أن عقدت الأطراف الثلاثة مناقشات حول سبل العمل المشترك التي أثمرت توقيع هذه المذكرة التي تحدد الإطار العام لأسس التعاون المشترك، كما تعد بمثابة اتفاق تعاون استراتيجي بين جميع الأطراف المعنية.

وتنص المذكرة على أن يكون "مستشفى كليفلاند" شريكاً استراتيجياً مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في تطوير مجموعة من الابتكارات الخاصة بالعناية بالصحة وإجراء بحوث محددة في المملكة, كما أنهما سيضعان سوية آلية معينة لإيجاد بحوث تطويرية متكاملة للعناية الصحية بالمملكة العربية السعودية , وخصوصا في مجال العناية بالقلب وأمراض السكري والسرطان وعلم الجينات.

كما ستعمل "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" و " مستشفى كليفلاند" من خلال هذا التعاون على وضع الآلية المناسبة لتطوير التقنية والتجارة بالمواد والأجهزة التي يتم ابتكارها في المملكة العربية السعودية, بالإضافة إلى إيجاد برنامج يتيح للبلدين فرصة تبادل العلماء والباحثين لتطوير قدراتهم في مجالات استراتيجية محددة لبحوث التطوير.

وستقوم " الهيئة العامة للاستثمار " على رعاية هذه التعاون بين المدينة و مستشفى كليفلاند وإزالة العقبات التي قد تواجه التعاون خصوصا في المجالات التي ذكرت سابقا, حيث انها سوف تقوم بتسهيل مهام الفريق المشترك وتوفير جميع الإمكانات اللازمة التي تساعد على نجاح هذا التعاون.

وتسهم الاتفاقية الموقعة بين الأطراف الثلاثة في توفير المزيد من الفرص والمحفزات الاستثمارية نتيجة مساهمة "مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية" بمناصفة القطاع الصناعي و البحثي التي يخصص نشاطها في مجال الصناعات القائمة على المعرفة حسب الإستراتيجية الوطنية للعلوم و التقنية .

// انتهى // 1510 ت م

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية