الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

كشفت دراسة نشرت اليوم في مجلة "نيتشر نوروساينس" إن العاب الفيديو الخاصة بالحركة المتهمة في بعض الأحيان بأنها تضر بالبصر، تحسن في الواقع رؤية التناقضات، القدرة التي لا بد منها للقيادة في الليل والقيادة عندما تكون الرؤية محدودة او للقراءة.

وتحسس التباينات هو القدرة على رؤية أدق التغييرات في تدرجات اللون الرمادي على خلفية موحدة. وهي واحدة من أولى القدرات التي تضعف مع تقدم السن أو بسبب أمراض مثل "كسل العين".

ولا يمكن تحسين هذا الضعف عادة إلا بعمل جراحي أو بارتداء نظارات أو عدسات. لكن يبدو إن عوامل عصبية تتدخل ويمكن تحسين القدرة على ملاحظة التناقضات.

ودرست دافني بافيلييه من جامعة روشستر (الولايات المتحدة) وزملاؤها أولا مجموعة من محبي العاب الحركة الثابتين وقارنوها مع مجموعة أخرى من هواة العاب أخرى. وتبين إن المجموعة الأولى تمتلك قدرة اكبر على ملاحظة التباينات.

ولتأكيد هذه النتائج، قسمت مجموعة هواة العاب الفيديو التي لا تتعلق بالحركة إلى مجموعتين طلب من الأولى التدرب على هذا النوع من الألعاب خمسين ساعة خلال تسعة أسابيع ومن مجموعة أخرى التدرب على العاب أخرى وان كانت معقدة.

وقالت بافيلييه إن لاعبي المجموعة الأولى حسنوا قدرهم على ملاحظة التناقضات بنسبة 43% بينما لم يطرأ أي تحسن على رؤية المجموعة الثانية. وقد دام التحسن أشهرا وفي بعض الأحيان سنوات.

وقال معدو الدراسة "بشكل عام نتائج دراستنا تؤكد إن الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر ليس بالضرورة مضرا بالعينين"، مؤكدين إن "التدرب على العاب الفيديو يمكن إن يصبح عاملا مكملا للتقنيات الكلاسيكية لتحسين البصر".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية