أكد الصادرات أحمد بن سعد الكريديس عضو مجلس إدارة غرفة الرياض رئيس لجنة أهمية التحرك السريع في مواجه معوقات الصادرات السعودية ، مبينا أن اللجنة تسعى إلى بلورة رؤى إستراتيجية لتعزيز وضع الصادرات السعودية على خارطة السوق الإقليمي والعالمية . ولخص رئيس لجنة الصادرات تلك الإستراتيجية بثلاثة عوامل وصفها بالمهمة والتي يأتي في مقدمتها السعي الجاد في تفعيل هيئة الصادرات التي اعتمدت من مجلس الوزراء قبل عامين لاسيما في ظل ما تواجهه الصادرات السعودية من معوقات ومصاعب تؤثر على مساهمة قطاع الصادرات بشكل أكثر فاعلية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيزه دوره في الناتج القومي إضافة إلى إنشاء صندوق لتنمية الصادرات أسوة بصناديق التنمية الأخرى وذلك لتشجيع المصانع السعودية على التصدير ودعمها في إيصال منتجاتها إلى أكبر قدر ممكن من السوق الدولية ، و العمل على إنشاء شركة مساهمة كبرى للصادرات تساهم بها الحكومة بنسبة كبيرة تتولى دعم وتسويق الصادرات السعودية وفق أسس علمية تضمن الانتشار الدولي للصادرات السعودية وتسويقها على مستوى عالمي من خلال منافذ تسويق .
وقال الكريديس: إن الصادرات السعودية شهدت انخفاضا خلال العام 2008 بسبب الأوضاع الاقتصادية العالمية ، على الرغم أنها سجلت خلال الأعوام الـ 5 الأخيرة قفزة عالية لم يسبق أن سجلتها أية دولة في المنطقة، حيث بلغ حجم الصادرات السعودية غير النفطية فقط ما يقارب الـ 106.8 مليارات ريال (28.4 مليار دولار) بصعود بلغ 24.9% عن 2006 خلال عام 2007، مقارنة بـ 24 ملياراً حققتها في عام 2000، وهو ما يعد إشارة على نمو كبير في القطاعات الصناعية المختلفة .
