الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

عادة ما يفضل الأوروبيون قضاء العطلات في أحد الفنادق حتى يتحرروا من كافة القيود المفروضة عليهم في المنزل ويفعلوا ما يحلو لهم من إلقاء الملابس على الأرضيات وتحطيم الأشياء وغيرها من الأمور التي قد تحول حياة العاملين في الفندق إلى جحيم حقيقي. فما هي يا ترى أسوأ عادات الأوروبيين التي تظهر جلية عند ارتيادهم للفنادق الفاخرة؟! هذا ما أهتم به موقع "تريب أدفايزور" أحد أهم وأشهر المواقع المختصة في الاستشارة السياحية في العالم؛ حيث أجرى استطلاعا للرأي شارك فيه نحو 3000 نزيل من ألمانيا وفرنسا وأسبانيا وإيطاليا وبريطانيا كشفوا فيه عن كل ما يحدث خلف الأبواب المغلقة.

وأظهرت نتيجة الاستطلاع الذي نشرت صحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الانتشار نتائجه اليوم أن آداب السلوك الرفيع التي يشتهر بها الشعب البريطاني سرعان ما تتلاشى طيلة فترة إقامتهم في الفنادق، حيث يأتي النزيل البريطاني في مقدمة الشعوب التي تلحق تلفيات في ممتلكات الفندق بنسبة 17%.

غير أن الاستطلاع أظهر في الوقت نفسه "عادة طيبة" للبريطانيين تتمثل في قيام نحو 79% من النزلاء بتفريغ حقائبهم وترتيب الملابس ووضعها في أماكنها المخصصة.

وكشف الاستطلاع كذلك أن أغلب النزلاء من الألمان والبريطانيين لم يتخلوا عن عاداتهم في ترتيب الأسرة فور الاستيقاظ حتى أثناء قضائهم للعطلات في الفنادق، في الوقت الذي يفضل فيه غالبية الأسبان والإيطاليين ترك هذه المهمة لخدمة الغرف.

وفي مخالفة صارخة لآداب السلوك الفرنسية (إتيكيت) التي يضرب بها المثل في العالم أجمع، اعترف غالبية الفرنسيين في ميلهم إلى إشاعة حالة من الفوضى والإهمال في غرفهم وأنهم يلقون المناشف على أرضيات الغرفة، ويليهم في هذا الأسبان والبريطانيون في حين يحتفظ الشعب الألماني بصورته كشعب منظم حيث يأتي في ذيل "قائمة الأسوأ".

ورغم أن الاستطلاع أظهر سلوك الألمان الطيب في كثير من الجوانب إلا أنه كشف عن عيب خطير يفوق فيه النزلاء الألمان جيرانهم الأوروبيين ألا وهو التدخين بشراهة في غير الأماكن المخصصة لذلك وكذلك ما يتسبب فيه معظمهم من انسداد المراحيض في الفندق.

أما عن "سرقة الفنادق" فيفوز الإيطاليون في اللقب بلا منازع ، فهم يأتون في الصدارة ويليهم الألمان الذين لا يفضلون العودة إلى منازلهم وأياديهم خاوية ويحرصون دوما على الاحتفاظ "بتذكار" من الفندق غالبا ما يكون "خف الحمام" أو "منشفة" وحتى "روب الاستحمام".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية