صدر كتاب "عنيزة.. الإنسان" الذي يقدم صورة تاريخية وجغرافية وثقافية واجتماعية عن المدينة التي تعد من أقدم مدن منطقة القصيم، حيث يقدم المؤلفان الكاتب الصحفي يوسف محمد القبلان، والمصور الفوتوغرافي خالد عبد الله القبلان مادة غنية في قالب يجمع بين الكلمة والصورة، ويعرّف بمختلف الجوانب الحياتية لمدينة عنيزة ومعالمها وسماتها من خلال صور من الماضي والحاضر.
ويمثل الكتاب نافذة تطل على جوانب حياتية مهمة كانت سائدة عبر فترة زمنية تاريخية سابقة تمتد لعشرات السنوات، وفرتها مادة الصور التي يزخر بها الكتاب، حيث اختار المؤلفان الصور بعناية شديدة جاءت مكملة للمادة النصية، التي جاءت أيضا حافلة بكلمات الرواد وخبراتهم كل بحسب مجاله.
وقال مساعد اليحيى السليم محافظ عنيزة خلال تقديمه للكتاب، إن هذا الجهد يمثل إحدى صور حب أهالي عنيزة لمنطقتهم وعشقهم لها، من خلال هذا المنتج الثقافي الغني، لافتا إلى أن المؤلفين يقصدان من الكتاب القول لكل من سيقع هذا العمل بين يديه: (شوف عنيزة وش زينها) بأسلوب فريد وخاص ضمناه أركان هذا الكتاب.
ويرصد الكتاب، الذي يقع في 252 صفحة من القطع الكبير، معلومات متنوعة عن المدينة متناولا مادة مفصلة حول الطبيعة الجغرافية والجانب التاريخي لها، ويحكي دخول التعليم والحياة الثقافية إلى المدينة، وطبيعة الزراعة والتجارة والحياة الاجتماعية والرياضية وصولا إلى عنيزة الحديثة.

