الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

اكتشف العلماء طريقة صحية لاستخدام التبغ بعد استنبات نباتات معدلة جينيا تتضمن دواء قد يمنع الاصابة بمرض البول السكري من النوع الأول. وتعد هذه الخطوة الأحدث في حقل زراعة الجزيئات الناشىء والذي ربما يتيح طريقة اقل تكلفة لإنتاج عقاقير ولقاحات بتقنية بيولوجية مقارنة بنظم المصانع التقليدية. وقال باحثون اوروبيون أنهم زرعوا نباتات تبغ تتضمن بروتينا فعالا مضادا للالتهاب يسمى "انترليكين-10 /اي ال-10" قد يساعد المرضى المصابين بالبول السكري من النوع الأول وغيره من أمراض المناعة الذاتية.

وتبحث عدد من الشركات المتخصصة في الكيمياء الزراعية ومن بينها "باير اند سنجينتا" في طرق لصنع عقاقير بروتينية معقدة في نباتات بالرغم من ان التقدم في هذا الشأن مازال بطيئا. وفي الوقت الحالي تنتج أدوية الأجسام المضادة واللقاحات في مزارع الخلايا

داخل مخمرات من حديد غير قابل للصدأ. لكن ماريو بيزوتي من جامعة فيرونا والذي اشرف على دراسة التبغ التي نشرت في دورية "بي ام سي بيوتكنولوجي" يعتقد انه يمكن زراعتها بشكل أكثر فعالية في الحقول حيث تعد النباتات اكبر منتجي البروتين فعالية من

حيث التكلفة في العالم. وتدرس مراكز بحثية عدة نباتات مختلفة في أنحاء العالم لكن التبغ مفضل بشكل كبير.

وقال بيزوتي في حديث عبر الهاتف "التبع نبات رائع حيث انه من السهل أحداث تحولات جينية عليه وبذلك يمكن بسهولة استحداث نبات بأكمله من خلية واحدة". ولاقت بحوث مجموعته اهتماما من عملاق التبغ شركة فيليب موريس التي تدعم مؤتمرا بشأن دواء يستند إلى النباتات في فيرونا في يونيو حزيران. ويعتزم بيزوتي وزملاؤه ألان الذين يتلقون تمويلا لبحثهم من الاتحاد الأوروبي تغذية فئران مصابة بأمراض مناعة ذاتية على هذه النباتات لاستكشاف طريقة استجاباتها. وعلاوة على ذلك فهم يرغبون في اختبار ما إذا كانت جرعات صغيرة متكررة يمكن إن تمنع البول السكري لدى الناس إذا أعطوا إلى جانب ذلك مركب آخر يسمى حمض جلوتاميك دي كربوكسيليز /جي ايه دي 65/ والذي أنتج أيضا من خلال نباتات التبغ.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية