انطلقت في مقر المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل أعمال القمة نصف السنوية العادية الأوروبية والمكرسة للشؤون الاقتصادية.
وتبحث القمة سبل بلورة موقف أوروبي موحد لتقديمه لقمة مجموعة العشرين في لندن يوم الثاني من ابريل القادم.
وأعلن العديد من رؤساء الدول والحكومات عند وصلهم إلى قاعة الاجتماعات انه ليس من الضروري تكريس جهود إضافية لاحتواء الأزمة الاقتصادية وضرورة التركيز في المقابل على إعادة إصلاح النظام النقدي والمالي العالمي.
وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ماركيل للصحفيين ان التركيز سيتم مستقبلا على تنفيذ خطط الإنعاش الأوروبية المبرمجة لعامي 2009 و2010 وعدم الخوض في فترات تمد لعدة سنوات أخرى .
كما شددت المستشارة الألمانية على أن الموقف الأوروبي سيتمثل في الاتفاق على ضرورة ان تخرج قمة لندن لمجموعة العشرين باتفاق فعلي لإعادة هندسة النظام المالي والنقدي العالمي ودعم صندوق النقد الدولي.
وطالب زعماء الدول الشرقية في تصريحات منفصلة من جهتهم بضرورة ان تبدي القمة تضامنا فعليا وأوثق مع دول وسط وشرق القارة ودول البلطيق التي تأثرت أكثر من غيرها من تداعيات الأزمة.
وأعلن رئيس وزراء بلجيكا هرمان فان رومباي ان الدول الصغيرة التي لا تنتمي إلى مجموعة العشرين تحرص على ان يتم نقل صوتها الى لقاء لندن.
كما انتقد المسئول البلجيكي بشدة قبل دخوله الاجتماع الجهات التي تتهم بلاده بأنها تحولت إلى ملاذ ضريبي في أوروبا.. وقال إن التهم باطلة.
وقال رئيس وزراء لكسمبورغ جان كلود جونكار الذي تتعرض بلاده لضغوط مماثلة أن بحث اشكالية التهرب الضريبي يجب ان تشمل كافة الدول الاوروبية دون استثناء وليس دولا بعينها.
وتستمر أعمال القمة إلى غاية بعد ظهر غد الجمعة.
