يستعد سكان دولة ناميبيا الواقعة في جنوب غرب الصحراء الإفريقية لمواجهة ما يمكن أن يكون " أسوا فيضان في أربعة عقود" في شمال البلاد. وذكرت تقارير إعلامية محلية اليوم أن مياه الفيضان أودت بحياة ما يقرب من 100 شخص. وأعلنت حكومة نامبيا في وقت سابق من الأسبوع الحالي حالة الطوارئ وناشدت العالم لتقديم المساعدات لمواجهة الفيضانات التي شردت أكثر من خمسة ألاف شخص ودمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة. ويمر العديد من الأنهار في إقليم كافانجو الشمالي و إقليم كابريفي شمال شرقي البلاد والقريبان من الحدود مع كل من أنجولا وزامبيا وبوتسوانا، وتفيض تلك الأنهار بشكل منتظم خلال موسم فصل الصيف الممطر. وأعلن رئيس ناميبيا هيفيكبونى بوهامبا أول أمس الثلاثاء أن الفيضانات قد تكون " واحدة من أسوا الكوارث التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة".
