أكدت سلامة بنت شيخنا ولد لمرابط وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة في موريتانيا أن بإمكان الإعلام أن يهيئ الرأي العام ويساعده على "على تقبل صورة المرأة الموريتانية المحافظة على أصالتها والمتماشية مع متطلبات عصرها والمساهمة في تنمية بلدها، من خلال توعية اجتماعية شاملة ومشتركة بين مختلف الفاعلين في الحقل الاجتماعي". كانت الوزيرة تتحدث خلال ندوة حول "دور المرأة الصحفية في التوعية الإجتماعية" نظمتها مساء أمس الأول في نواكشوط شبكة الصحفيات الموريتانيات.
وأضافت الوزيرة أن الإرادة الجادة في ترقية المجتمع بصفة عامة والمرأة بصفة خاصة، ظلت سمة بارزة مبرزة أن ذلك "يشكل فرصة يجب استغلالها لرفع التحديات التي تواجه المجتمع وعلى رأسها تدويل الشأن المحلي والتحايل على المال العام، إضافة إلى ممارسة المسلكيات المعيقة لمشاركة المرأة في تنمية المجتمع وتقدمه". وأبرزت رئيسة شبكة الصحفيات الموريتانيات من جهتها "ان التعامل مع الثقافة الإعلامية باعتبارها معطى ثانويا، يشكل معوقا كبيرا في طريق التقدم والوصول إلى الوعي بحقوق الفرد والمجتمع ويعيق دفع عملية التنمية". وأضافت الوزيرة الموريتانية "لا يمكن فهم المتغيرات والدور الذي يمكن ان تقوم به المرأة دون مستوى رفيع من القيم الثقافية والفكرية يسمح بالتعاطي مع هذه الأمور الأساسية ". وأوضحت أنه "من المؤسف أن مفهوم "النوع الاجتماعي" مازال مشوشا لدي الكثير من الفئات، مما يتطلب عملا ثقافيا وإعلاميا رائدا لإنارة هذا المصطلح الضروري في عالم اليوم".

