من المنتظر أن يتفق قادة الاتحاد الأوروبي اليوم على الدعوة إلى تعزيز موارد صندوق النقد الدولي لمحاربة التباطوء العالمي لكنهم سيقاومون الدعوات إلى ضخ سيولة جديدة في اقتصاداتهم.
ويهدف اجتماع قمة بروكسل الذي يستمر يومين إلى وضع اللمسات الأخيرة على الموقف الأوروبي في اجتماع مجموعة العشرين بعد أسبوعين حيث يتوقع العالم أن تعمد القوى الكبرى إلى معالجة أزمة اقتصادية استنزفت الأغنياء والفقراء على حد سواء.
وحرصا منها على الحفاظ على انضباط الميزانية في منطقة اليورو ترفض العواصم الأوروبية الدعوات الأمريكية إلى مزيد من التحفيز المالي وتضع ثقتها في نظمها
السخية للرعاية الاجتماعية لتجاوز العاصفة.
وحتى بريطانيا - رغم أنها أكثر تعاطفا مع الموقف الأمريكي - ستذهب إلى مقر الاتحاد الأوروبي وهي تشدد على الحاجة لإحكام الرقابة المالية وهي ذات النبرة التي
رددتها فرنسا وألمانيا ودول أخرى تصر على أن أزمة الائتمان صناعة أمريكية.
ومن المرجح أن تسفر القمة عن دعوة مشتركة من زعماء الاتحاد الأوروبي لمضاعفة أموال صندوق النقد الدولي إلى 500 مليار دولار وتعهد أوروبي بمساهمة تصل إلى 100 مليار دولار والمطالبة بإصلاح للصندوق يهدف إلى تعزيز دور دول مثل الصين.
