اختتم معرض الشرق الأول للتعليم والتدريب مساء أمس في جدة فعالياته في دورته الرابعة عشر والذي يقام سنويا وتنظمه شركة الحارثي للمعارض، وسجل المعرض الزيارات التي بلغت 15 ألف زيارة من مختلف الأعمار بزيادة 25 في المائة عن العام الماضي وبمشاركة أكثر من220 جهة سعودية وعالمية.
ووفقا لوليد واكد المدير التنفيذي لشركة الحارثي فإن معرض الشرق الأوسط للتعليم والتدريب ومعدات وحلول التعليم في دورته الرابعة عشر شهد نقلة نوعية كبيرة على مختلف المجالات والأصعدة، الذي قال:"اكتسب المعرض أهمية كبرى في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها صناعة التعليم والتدريب حيث شهد المهرجان مشاركة أولى لجامعات دولتي "هولندا" و"البرازيل" التي عرضت إلى جانب الجامعات السعودية والعالمية خدماتها وبرامجها في هذا الحدث".
وأضاف: القيمة الحقيقية لمثل هذه المعارض المتخصصة تكمن في هذه الحلول، حيث انها تتيح الاستقلالية للطالب والمتدرب للاستفادة من التطور العالمي بالشكل الذي يلبي احتياجاته فيما يشجع انتشار المعاهد التعليمية والتدريبية عالمية المستوى في منطقة الشرق الأوسط على اكتشاف مفاهيم عصرية لنشر المعرفة ما يساهم في الإقبال على الفرص الاستثمارية الخاصة بالوسائل الفعالة في ميدان التعليم والتدريب.
وشملت المشاركة السعودية جامعة الملك عبد العزيز والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ومعهد الإدارة العامة وعدد من الجامعات العالمية والكليات الخاصة والمعاهد ومراكز التدريب مما أعطى فرصة للمهتمين والمختصين والطلاب معرفة كل ما ينشدونه من خدمات تدريبية وتعليمية وبرامج متنوعة.
وشهد المعرض عددا من المحاضرات العلمية وورش العمل التي تواكب فعاليات المعرض.

