لا تزال المغنية البريطانية إيمي واينهاوس تبحث عن طريقة للتواصل من جديد مع زوجها المدمن بليك فيلدر - سيفيل. وقال والد المغنية الشهيرة في تصريحات لمجلة "كلوزر" إن ابنته ترغب في توضيح الموقف مع زوجها مضيفا: "البنت الحمقاء لا تزال تحبه". واردف إن ابنته الحاصلة على خمس جوائز جرامي بالقول :"لا أقول إنها ترغب في العودة إليه ولكنها ترغب في الحديث معه فحسب".
وحمل ميتش واينهاوس زوج ابنته مسئولية لجوء ايمي إلى المخدرات. وكان سيفيل تقدم بطلب للطلاق من إيمي بسبب دخولها في "نزوة عاطفية" خلال إحدى العطلات. وتروق مسألة الطلاق بشدة لوالد ايمي الذي قال: "أرغب في أن يتم الطلاق وأرغب في أن يختفي بليك وأسرته من حياتنا وآمل فقط أن تبتعد ايمي عنه فهذه هي فرصتها الوحيدة". ويؤكد واينهاوس أن زوج ابنته يرغب في الحصول على جزء من ثروة المغنية الشهيرة وقال إن سيفيل يسعى للحصول على خمسة ملايين جنيه استرليني من ثروة ابنته. وتسائل الأب: "هل يعتقد "سيفيل" أننا أغبياء؟" مؤكدا أن حياة ابنته التي تتمتع بموهبة موسيقية كبيرة تغيرت تماما بعد علاقتها مع سيفيل حيث أنها لم تعد قادرة على الوقوف على المسرح من جديد.

