الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

كشف عبد الرحمن السحيباني مدير عام البنك السعودي للتسليف والادخار عن صعوبات تواجه التراخيص لمشاريع رياض الأطفال من قبل إدارة التربية والتعليم وأشار السحيباني إلى إجراءات صارمة لا تستطيع معها المقترضات إنهاء الإجراءات في بعض الأحوال، موضحا أنه تم الاتفاق مع الشؤون الاجتماعية على تلافي تلك الإجراءات عبر تغيير المسمى إلى برنامج التعليم المبكر ورعاية الطفولة.

وأشار السحيباني خلال الندوة التي أقامتها الغرفة التجارية الصناعية في منطقة القصيم، إلى أنه تم تمويل 101 مشروع تعليم مبكر للأطفال بقيمة إجمالية بلغت نحو 50 مليون ريال، بواقع 1.5 مليون ريال للمشروع الواحد بحسب الصلاحيات المعطاة للبنك، في حين يتم عرض المشاريع التي تتجاوز تلك القيمة على مجلس إدارة البنك.

أبان السحيباني في حديثه لمجموعة من الشباب في ملتقى الاستثمار الثاني، أن هناك تحركا من البنك لحل الكثير من المشكلات التي تواجه مشاريع الشباب، وقال: " نتحدث كثيرا مع جهات متعددة نحو إيجاد الحلول لكثير من مشكلات الاستثمار"، معترفا بوجود مشكلة في بعض الجهات قد تدفع المستثمرين الشباب الحاصلين على قروض إلى ترك استثماراتهم.

وكان الأمير الدكتور فيصل بن مشعل نائب أمير منطقة القصيم قد تحول في الندوة إلى مدير لدفة الحوار, خصوصا مع تدفق الاستفسارات والمشاركات في الندوة التي حضرها نائب أمير منطقة القصيم، حيث شارك العديد من الشباب المستثمرين في عرض استثماراتهم وشرح تجاربهم، فيما شارك عدد من الشباب في طرح مشكلاتهم الاستثمارية والعوائق التي تواجههم في أطروحات طلب الأمير فيصل بن مشعل أن تكون شفافة واضحة دون تحرج من عرض المشكلات وأسباب الفشل.

وطلب الأمير الدكتور فيصل بن مشعل في الندوة التي تجاوزت وقتها الاستماع لهموم الشباب في الاستثمار، وخلق فرص استثمارية، حيث جلس أكثر من أربع ساعات في نقاش مستمر مع المحاضرين والحضور.

وكانت غرفة القصيم قد أقامت معرضا مصاحبا دشنه نائب أمير منطقة القصيم، بتواجد عديد من الجهات التي تدعم المقرضين، من بينها بنك التسليف، صندوق المئوية، صندوق عبد اللطيف جميل، وبرنامج المشاريع الصغيرة التابع للمؤسسة العامة للتعليم الفني، وبرنامج كفالة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية