الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

افتتح الأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض البارحة الأولى "المؤتمر الدولي الأول لتقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي" الذي نظمه قسم الإعلام في جامعة الملك سعود في قاعة حمد الجاسر في مبنى المؤتمرات والندوات في الجامعة بحضور الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي.

وأوضح الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود أن المؤتمر يهدف إلى تحفيز أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب على الإبداع والتميز لبناء مجتمع المعرفة الذي يعد من الضرورات والركائز الأساسية المطلوبة للدخول في معترك الريادة العالمية، إضافة إلى إتاحة الفرصة وتوفير المناخ المناسب للعاملين في مجال الإعلام والتقنية من أكاديميين ومهنيين لتبادل الخبرات والآراء بشأن التحديات التي تواجه هذا القطاع في المملكة، وكيفية مواكبة التقدم التقني والإعلامي الذي يشهده العالم لتطويق تلك التحديات، والانطلاق نحو آفاق المستقبل عبر التسلح بكل ما تتطلبه عملية البناء.

وأبان الدكتورالعثمان أن تنظيم المؤتمر يأتي في وقت يتسارع فيه إيقاع الخطوات نحو اقتناء أحدث وسائل التقنية ومتابعة التطور القائم والمتلاحق في العالم، واستخدام كل ماهو متاح من الوسائل لتفعيل جهود الجامعة الرامية إلى تحقيق الإبداع والتميز في الأداء، وذلك للإسهام في بناء اقتصاد وطني مبني على المعرفة.

من جهته أوضح الدكتور فهد الكليبي عميد كلية الآداب ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أهمية عقد المؤتمر والذي أتى بعد التطورات التقنية الكبيرة في العقدين الماضيين التي أظهرت نتائج إيجابية وأخرى سلبية، مفيدا أن المؤتمر لقي تجاوبا عالميا على بحث قضايا التغيرات على صعيد التقنية والإعلام ، وأثرها في المجتمع.

عقب ذلك ألقى الدكتور فهد الخريجي رئيس قسم الإعلام ورئيس المؤتمر كلمة أشار فيها إلى مشاركة أكثر من 70 باحثا في المؤتمر يمثلون 25 دولة، وهم من علماء الإعلام والاتصال والاجتماع في العالم، وذلك لدراسة ظاهرة تقنيات الاتصال ذات الابتكارات المتجددة والوتيرة المتسارعة، والنظر إلى اتجاه التكنولوجيا بالإنسان والمجتمع الإنساني، وتأثيرها في جميع نواحي حياته وحقوقه الأساسية بغض النظر عن جنسه وثقافته ودينه ولونه ولغته.

وأضاف الدكتور الخريجي: "جاءت فكرة المؤتمر لبحث محاور عديدة من أبرزها العلاقة بين التقنيات الاتصالية الحديثة والتغيرات في الظواهر الاجتماعية والسلوكية والتربوية، وتأثير البيئة الاجتماعية على استخدامات تقنيات الاتصال الحديثة، والعلاقة بين ثورة الاتصال وتطور وسائل الإعلام المختلفة، والتقنيات الاتصالية وعلاقتها بالهوية الثقافية والفجوة المعرفية"، مبينا أن أهمية دراسة وسائل الاتصال والإعلام تنبع من تحقيق هذه الوسائل للتواصل ورفاهية الإنسان مع حفظ حقوقه وكرامته واحترام ثقافته.

بعد ذلك ألقى جاري تايمر نائب مدير هيئة الإذاعة البريطانية BBC كلمة المشاركين، والتي تمنى فيها أن يكون المؤتمر بداية الانطلاق الجادة في إبراز دور الإعلام وتقنيات المعلومات.

بعد ذلك شاهد الأمير سطام بن عبد العزيز والحضور عرضا مرئيا بعنوان رحلة قطار عن قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، قبل أن يكرم راعي الحفل الجهات المشاركة، ثم تسلم هدية تذكارية من مدير جامعة الملك سعود.

بعد ذلك افتتح الدكتور العثمان المعرض الفني المصاحب للمؤتمر، وتجول في أرجائه واستمع إلى شرح عما يحتويه المعرض من أعضاء الجهات المشاركة.

وسيعقد المؤتمر 16 جلسة علمية، تناقش أكثر من 70 بحثا علميا، يقدمها أكثر من 70 باحثا من 25 دولة من أبرزها: أمريكا، بريطانيا، أستراليا، فرنسا، بلجيكا، فنلندا، تركيا، الصين، الهند، بنجلادش، مصر، المغرب، الجزائر، تونس، سورية، لبنان، واليمن إضافة إلى المملكة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية