منحت مؤسسة ديل كارنيجي العالمية للتدريب شركة موبايلي السعودية ممثلة في رئيسها التنفيذي المهندس خالد الكاف جائزة القيادة، لتصبح "موبايلي السعودية" بذلك أول مؤسسة عربية على الإطلاق تحظى بهذا التميز العالمي.
وأثنى المهندس الكاف على دور المؤسسة قائلاً "إنها أسهمت في نجاح برنامج القيم و إعادة الهوية". وأضاف الكاف "بينما نسعى إلى ترويج الأفكار والسلوكيات التي تتفق وقيمنا الست، كانت "ديل كارنيجي" جزءاً لا يتجزأ من تركيزنا على الموارد البشرية وتدريبها، وتتجلى أهميتها بالنسبة لأعمالنا في ذلك".
وتأتي الجائزة كتقدير وتكريم للأسلوب الذي أتبعه المهندس الكاف وفريقه بـ "موبايلي" في خلق بيئة متجانسة، وحضر الحفل الذي أقيم البارحة الأولى كبار التنفيذيين من شركة موبايلي وأكثر من 150 موظفا من "موبايلي" من رواد القيم الذين تلقوا تدريبا مكثفا في القيادة ومهارات الاتصال.
#2#
وقال بيتر هاندال الرئيس التنفيذي لـ "ديل كارنيجي" الذي قدم الجائزة للمهندس خالد الكاف"يسرنا تكريم "موبايلي" لالتزامها المستمر بتطوير بيئة أعمال عمادها القيم الست وهي الشفافية، الاحترام، الحماس، المعاصرة، المبادرة، والحماس، التي من شأنها أن تنتج قوة مبنية على الثقة في جميع مستويات المؤسسة".
وأضاف هاندال قائلاً "إننا نقدر الخصائص التي تميز شركات عن غيرها، ومنها الالتزام بتوفير منتجات وخدمات متفوقة وعالية الجودة لعملائها وتكريس نمو الموظفين وإدراك قيمهم الحقيقية، وحس الواجب الذي يملي عليها الانخراط بعمق في المجتمع. ولهذه الأسباب أردنا أن نكرم "موبايلي" ونقدرها حيث هي مؤسسة عظيمة".
وتعد "موبايلي" أسرع شركات الاتصالات نمواً في الشرق الأوسط على الإطلاق، وهي تتمتع بأكبر شبكة للجيل الثالث المتطور في المنطقة، وشريحة مشتركين بالإنترنت ذي النطاق العريض عبر الهاتف المتحرك هي الأكبر في العالم، فضلاً عن أنها تقدم خدمات متكاملة للاتصالات الصوتية والمعلوماتية. وحققت الشركة أرباحاً صافية بلغت ما يربو على ملياري ريال من عائدات بلغت 10,8 مليار ريال لعام 2008 بفضل ثقة 14,8 مليون مشترك.


