تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الجمعة 15 ربيع الأول 1430 هـ. الموافق 13 مارس 2009 العدد 5632  

موقع دوري زين لكرة القدم 2010 /2011

انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 545 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


التصنيف العمري للألعاب




عبد الله كونش

يجعل الآباء أبناءهم في المنزل لتسهل مراقبتهم، ولكن يا ليتهم يراقبون ما يفعلون، فمشكلتنا أنه لم يعد هناك حدود بين الثقافات، ومن واجب أولياء الأمور التنبه لتحديثات العصر حتى يتمكنوا من درء الأخطار عمن بعهدتهم، والحذر منها حفاظا على القيم والأخلاق. ألعاب الفيديو تعد الآن جزءا من بيئتنا وأصبحت تحتوي على أمور غير موجودة في السابق، الألعاب وجدت من أجل المرح. من الألعاب ما ينمي المهارات ومنها ما ينمي التفكير. ومع تطور التقنيات أصبح المنتجون يميلون إلى جعل الألعاب أكثر واقعية، فأضافوا مؤثرات جديدة، حيث تجعل اللاعب أكثر اندماجا، وبسبب هذه الإضافات أصبح من الضروري وضع تصنيف عمري مناسب للألعاب. والسبب هو أن الألعاب أصبحت مقاربة لأفلام السينما التي تحتوي على العنف والرعب أو حتى الجنس. ولا أعتقد أن أحدا من أولياء الأمور يريد تدمير صغاره بهذه المحتويات.

على ما يبدو أن التوعية بهذه المواضيع قليلة، فبعض الأولياء يعطي ابنه عددا من الريالات ليذهب ويشتري لنفسه لعبة منسوخة ولا يعلم حتى ما محتويات اللعبة. وهو لا يدري أنه قد أعطاه ليشتري بها ضياعه. فتجد الطفل يلعب في غرفة بمفرده. ولا أقول إن الطفل هو من بحث عن هذه الأمور، ولكن الطفل يذهب إلى السوق ويرى غلاف لعبة تبدو جميلة في رأيه، وحينما يجربها يرى كل ما يسر ويبهج.

هناك اختلاف بين طريقة تفكير الكبير والصغير، لذلك أتحدث هنا عن الصغار من سن التمييز إلى سن المراهقة. الفضول وحب المعرفة عندهم أمر فطري، وحتى للكبار فإن كل شيء جديد لافت للنظر. ونضيف على ذلك التقليد عند الصغار، الخيال نشط في هذه المرحلة بما يسمى بالتفكير التخيلي التصوري. فعندما يرى الطفل منظرا سبق ذكره، قد يعتقد أن هذا أمر عادي، وأن هذا هو نظام الحياة، وأن الحياة هي مجرد لعبة "فيطبقها بالواقع ويحسب أنها ما زالت لعبة" إن كانت شخصيته من النوع المتفتح، أما إن كان يميل إلى الانطوائية فقد يزداد انطوائية وخوفا من العالم. ويسبب تعرض الأطفال إلى المناظر الجنسية في هذه المرحلة بما يسمى باليقظة المبكرة للغريزة، وما رآه من مناظر قد تؤدي به إلى التجريب حتى لو لم يكن بالغا. وتصبح هذه الأمور بالنسبة له عبارة عن قضاء لذة وليست حبا، لذلك يجب التأكد ألا تقع أمور الكبار في أيدي الصغار لئلا يتحمل صغارنا العواقب.

عدد القراءات : 361

عدد القراءات: 910
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين