الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 18 يونيو 2026 | 2 مُحَرَّم 1448
Logo

حماس ترحب باستقالة فياض .. وعباس يطلب منه الاستمرار

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الأحد 8 مارس 2009 4:53
حماس ترحب باستقالة فياض .. وعباس يطلب منه الاستمرار

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من رئيس الوزراء سلام فياض الذي قدم استقالة حكومته أمس، الاستمرار في عمله حتى ظهور نتائج الحوار الفلسطيني - الفلسطيني الهادف إلى المصالحة مع حركة حماس. وقال عباس للصحافيين خلال ترؤسه اجتماعا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "تقدم سلام فياض باستقالة حكومته اليوم (أمس)، وتأتي هذه الاستقالة لتعزيز ودعم ودفع الحوار الفلسطيني الداخلي، بهدف الوصول إلى تشكل حكومة توافقية وتنفيذ مهمات اللجان الخمس". وأوضح انه طلب من فياض الاستمرار في عمله "حتى نرى النتائج المتوخاة من الحوار". وتبدأ خمس لجان مشكلة من مختلف الفصائل الفلسطينية، عملها الثلاثاء المقبل في القاهرة، للبحث في خمس قضايا هي تشكيل حكومة توافق فلسطيني والانتخابات والأمن، ومنظمة التحرير والمصالحة الداخلية.

وحدد لهذه اللجان سقف زمني لإنهاء عملها في نهاية آذار (مارس) الحالي.

وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس أنه قدم استقالة حكومته إلى الرئيس عباس لفتح الباب أمام تشكيل حكومة "توافق وطني" في إطار المصالحة مع حركة حماس. ورأى فياض أن الأولوية في عمل لجان الحوار ينبغي أن تتمثل في سرعة الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني باعتبارها الأداة العملية القادرة على تجسيد إعادة وحدة الوطن بصورة فورية. وأضاف "من خلال حكومة الوفاق الوطني يمكن توحيد مؤسسات السلطة الوطنية وحماية النظام الديمقراطي الفلسطيني من خلال التحضير لانتخابات عامة رئاسية وتشريعية متزامنة في بداية العام القادم كحد أقصى". من جهتها، قالت حركة حماس أمس إنها "غير آسفة" على استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض. وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة "إن حكومة سلام فياض في رام الله هي حكومة غير شرعية ورحيلها يعيد الأمور إلى نصابها في الساحة الفلسطينية عشية الحوار الفلسطيني في القاهرة".

وأضاف برهوم: "يواجه فياض ضغوطات مكثفة من حركة فتح والشعب الفلسطيني على خلفية برامجه وسياساته وقد لا تكون لاستقالته علاقة بالحوار الوطني الفلسطيني المرتقب في القاهرة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية