امتدت تأثيرات الأزمة الاقتصادية الراهنة لتصل إلى كبار
أثرياء العالم ، حيث دفعت الأزمة أغنى رجل في روسيا ويدعى ميخائيل بروخوروف إلى بعض "التقشف" في أسلوب حياته، إذ قرر الملياردير الشهير التخلي عن خططه لشراء فيلا عريقة كان يمتلكها الملك ليوبولد الثاني ملك بلجيكا الراحل.
وكان بروخورف قد قرر شراء الفيلا الواقعة في الكوت دازور في جنوب فرنسا
مقابل مبلغ قياسي وهو 496 مليون يورو دفع منها 39 مليون يورو.ولكن ثروة بروخورف الذي يشتهر بحفلاته الصاخبة ، تأثرت بشدة بسبب تراجع أسعار الأسهم مما دفعه إلى التراجع عن "صفقة القرن". وذكرت صحيفة "لو بارزيان" الفرنسية أمس،أن بروخورف يبحث حاليا سبل إيقاف الصفقة وإنقاذ المبلغ الذي دفعه.
