الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد مسؤول كبير في قسم تسويق مدينة الملك عبد الله الاقتصادية أن الملف المقترح الخاص بإنشاء مطار شحن دولي شمالي المدينة الاقتصادية يكون قادراً على خدمة المدينة الصناعية والميناء ما زال مطروحا على طاولة الجهات المعنية.

وقال "هناك دراسة جدوى تقوم بها جهات مختصة سيتم الكشف عنها خلال الأعوام الخمسة المقبلة حول إمكانية إنشاء المطار في ظل وجود مطار جدة بالقرب من المدينة، ويمكن أن يتم نقل البضائع منه وإليه عبر القطار الجاري العمل على تنفيذه، وسيستغرق وقت نقل البضائع نحو 20 دقيقه، إضافة إلى وجود مطار رابغ الخاص بشركة أرامكو الذي يمكن تطويره من قبل شركة إعمار المدينة الاقتصادية".

وأوضح فريق التسويق في المدينة في لقاء مع وفد من رجال أعمال الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة زار المدينة أمس الأول، أن شركة أعمار المدينة الاقتصادية، العاملة على تطوير وتنفيذ مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، انتهت أخيراً من تنفيذ وتجهيز البنية التحتية للمرحلة الأولى من المدينة الصناعية الواقعة على مساحة نحو 1.5 مليون متر مربع، مؤكدا أن تسليم المنطقة للمستثمرين سيكون في مطلع آذار (مارس) المقبل، وأن المرحلة الأولى من المدينة الصناعية تتكون من 91 قطعة أرض صناعية تم تأجيرها بالكامل بواقع 20 ريالا للمتر الواحد، ملمحا إلى أنهم بصدد البدء في إنشاء المرحلتين الثانية والثالثة خلال الفترة المقبلة مع استبعاد إمكانية أن يتم التأجير للمتر بسعر للمرحلة الأولى نفسه خاصة أن هناك توجها للتعاقد مع إحدى الشركات الدولية لتشغيل المنطقة الصناعية.

وكشف فريق التسويق أن البنية التحتية التي تم تجهيز المدينة بها ستكون قادرة على تغطية المساحة المخصصة للمدينة المقدرة بنحو 168 مليون متر مربع، نافياً أن يكون هناك أي خطط مستقبلية للتوسع في مساحة المدينة الحالية.

واطلع الوفد التجاري على عرض مرئي تعرف من خلاله على أجزاء المدينة الستة المتمثلة في الميناء البحري الواقع على مساحة 14 مليون متر مربع الذي يعد من أكبر عشرة موانئ في العالم ويستطيع استقبال 25 مليون حاوية في السنة، وحي الأعمال المركزي، ومدينة الصناعات المتكاملة الواقعة على مساحة 63 مليون متر مربع وتحيط بالمدينة من الشمال إلى الجنوب، والمدينة التعليمية، والمنتجعات، والأحياء السكنية.

وأوضح فريق التسويق في المدينة للوفد أن مراحل إكمال المدينة ستمتد حتى عام 2020، مشيرا إلى أن التطوير في المرحلة الأولى سيكون على مساحة 2.5 مليون متر مربع لقرية البيلسان التي ستكون أول قرية سكنية متكاملة في المدينة، وستحتوي على العمائر السكنية ومجمع الأعمال وأول مول تجاري وأول مستشفى، كما ستشمل المرحلة الأولى تطوير ثلاثة مليون متر مربع في منطقة المنتجعات السياحية التي تم اعتماد أول فندق فيها من فئة سبع نجوم على مساحة 120 ألف متر مربع، كما سيتم إنشاء أول مدرسة أجنبية في المنطقة ستبدأ فيها الدراسة في أيلول (سبتمبر) المقبل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية